أماني سعد

78

خفايا وأسرار تغذية الأطفال

6 - البدء بإدخال اللحوم الحمراء الخالية من الدهن والدجاج والسمك كمصدر رئيسي للحديد والبروتين والفيتامين وبالأخص فيتامين ( ب - ( B ، وإن كان البعض يفضل تأخير السمك حتى بلوغ الطفل عامه الأول لاحتمال تسبّبه بالحساسية للطفل . تستطيع الأم إعداد كرات صغيرة من اللحم الأحمر أو الدجاج أو الكبد ( السودا ) المهروس جيدا ، على أن تطبخ مدة كافية عند إتمام الطفل الشهر السادس . ولكي يتقبل الطفل الرضيع اللحوم ، يفضّل مزجها في خليط من المصادر الغذائية الأخرى كالخضار والحبوب وغيرها من قبيل الشوربة أو اليخنة . فالحساء ، إذا أعدّ بطريقة سليمة ، يعتبر من أفضل الأغذية للطفل الرضيع ، وذلك شريطة عدم طبخه لمدة طويلة على النار ، والاكتفاء بأقل قدر ممكن من الماء في إعداده . مع العلم أن أكثر أنواع الحساء والشوربات واليخنات المعدّة في المنزل تفتقر في محتواها إلى المواد الغذائية ، وذلك بسبب تخريب القسم الأكبر من الفيتامينات الموجودة فيها نتيجة تعرضها للحرارة لمدة طويلة ( الطبخ الزائد ) ، وكذلك خسارة الفيتامينات المتبقية في ماء السلق الذي يرمى بعيدا أغلب الأحيان ( المقصود هنا ماء سلق الخضار ) . فيا حبذا لو تستفيد الأم من ماء الخضار بدل ماء اللحم أو الدجاج في تحضير الحساء فهو أغنى وأفضل . من المعروف أن هناك منتجات عديدة متوفرة في الأسواق والصيدليات على شكل حساء خاص وجاهز للرضع ( مزيج من الخضار المتنوعة وبعضها يدخل فيه اللحم ) ، وهذه المنتجات ليست مصدرا جيدا