أماني سعد
48
خفايا وأسرار تغذية الأطفال
الرضاعة في القرآن والأحاديث الشريفة إذا كان الطب الحديث قد أثبت أفضلية حليب الأم كغذاء رئيسي ( وأوحد في الأشهر الأربعة الأولى ) للطفل الرضيع ، فإن دين الإسلام الحنيف قد حثّ على الرضاعة ، فهي من المستحبات الأكيدة التي تؤجر عليها الأم في حال القيام بها . ونجد نصوصا كثيرة في القرآن الكريم وفي أحاديث نبينا الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والأئمة الأطهار عليهم السّلام تحثّ على الرضاعة وتؤكد حسناتها وثوابها . في القرآن الكريم يأتي ذكر الرضاعة في سورة البقرة . يقول اللّه تعالى في كتابه الكريم : وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ « 1 » . عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ . . . قال : ما دام الولد في الرضاع فهو بين الأبوين بالسوية ، فإذا فطم فالأب أحقّ به من
--> ( 1 ) سورة البقرة ، الآية : 233 .