أماني سعد

34

خفايا وأسرار تغذية الأطفال

هذا الهرمون وأصبح يستخدم في غرف العمليات « الولادة » كمقبّض لعضلات الرحم ومانع للنزف الدموي الذي قد يحصل أثناء وبعد الولادة . وكثير من النساء يلاحظن هذا الأمر ويشكين من آلام وإنقباضات مع بدء عملية الإرضاع ، وهذا لا يجب أن يثني عن الرضاعة بل هو كأثر الدواء المر ولكنه يعد بالشفاء السريع . فسبحان اللّه الخالق المصوّر ! ! ثالثا : تساعد عملية الإرضاع على تمتين الروابط العاطفية بين الأم ووليدها ، كما تمنح الأم حالة من الرضى والاكتفاء العاطفي والنفسي ، وهو أمر في غاية الأهمية إذا ما عرفنا أن العديد من الأمهات اللواتي ولدن حديثا قد يصبن بحالة من الكآبة بعد الولادة . رابعا : تساعد عملية الإرضاع على إذابة الشحوم التي كانت قد تجمعت هنا وهناك في جسم المرأة أثناء الحمل . يزيد وزن المرأة عادة بمقدار 9 - 13 كيلو غراما أثناء الحمل ، ولا يزيد وزن الطفل عن أربعة كيلو غرامات في الغالب في حين تكون البقية على شكل شحوم متجمعة في منطقة البطن والأرداف . وفي حين تجهد المرأة في البحث عن دواء ما أو ممارسة رياضة ما تنحّفها ، فإن الرضاعة الطبيعية تذيب هذه الشحوم دون جهد أو عناء يذكر . ولكي تحصل المرأة على هذه النتيجة ، يجب أن تستمر بالرضاعة مدة كافية من الزمن أو حتى تلاحظ بنفسها ذهاب السمنة عنها .