مختار سالم
86
الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع
( 4 ) أبو الحكم : اشتهر بصناعة الطب في عهد أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان وكان يعالج المرضى ويذهب إليهم في زيارات منزلية وكان طبيبا فاضلا . ( 5 ) عبد الملك بن أبحر الكناني : طبيب ماهر أسلم على يد أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز وكان يعتمد عليه في مهنة الطب وكان قبل الإسلام مقيما بمصر بمدينة الإسكندرية فلما فتح المسلمون مصر خدم بصناعة الطب أمراء المسلمين ( 6 ) ماسرجويه : كان بارعا في العلوم الطبية وهو يهودي المذهب ولغته السريانية وقام بترجمة كتاب الطب من السريانية إلى العربية الذي قد ألفه راهب نصراني المذهب في مدينة الإسكندرية هو القس « أهرون » وهو أول كتاب علمي بلغة العرب وكان ذلك في عهد خلافة مروان بن عبد الحكم . ( 6 ) عيسى بن الحكم الدمشقي : اشتهر بالمسيح وقد برع في فنون الطب ومن أهم مؤلفاته الطبية كتاب « الكناش الكبير » وكتاب « منافع الحيوانات » . ( 8 ) تيادوق : لقد عاش هذا الطبيب عمرا طويلا وكان مشهورا في أول عهد دولة بني أمية حيث برع في الطب والعلاج وخدم الطب في عصر الحجاج بن يوسف الثقفي وفي عهد الوليد بن عبد الملك بن مروان . . وكان الحجاج يعتمد عليه ويثق في معالجاته ، ومن كلام تيادون في الطب ما يلي : « لا تنكح إلّا شابة ولا تأكل اللحم إلا فتيا ، ولا تشرب الدواء إلا من علة ، لا تأكل الفاكهة إلا في أوان نضجها ، وجد في مضغ الطعام ، وإذا أكلت نهارا فلا