مختار سالم
468
الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع
لذلك مهما بلغت نتائج الأبحاث الطبية وتقدمت وسائل العلاج الطبي وعلوم الوراثة والأجنة ووظائف الأعضاء لا يمكن أن تغير من الأمر شيئا في علاج حالات العقم النسائي والرجالي . . وربما تنقلب الأمور والحقائق الطبية الثابتة رأسا على عقب في أي لحظة حسب مشيئته تعالى بقوله : لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ ما يَشاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ ( 49 ) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ الشورى / 49 - 50 .