مختار سالم

449

الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع

الفصل السابع : الاسلام برئ من ختان الإناث ان ختان البنات عبارة عن قطع جزء أو كل عضو البظر « Cliroris » وأحيانا الشفرين الصغيرين كليهما أو بعضهما ، وترجع فكرة ختان البنات إلى عادات وحشية قديمة جدا يقال إنها فرعونية وأحيانا أخرى قبطية مصرية قديمة . وبالرغم من أن العالم سترابو قال إن الفراعنة ختنوا الذكور وجبوا الإناث - أي قطعوا عضو البظر عندهن ، والشفرين الصغيرين ، كليهما أو بعضهما - الا انه ليس هناك أدلة أثرية قديمة على عملية ختان البنات عند الفراعنة ، وان كان من المحتمل انها كانت تمارس قبل زمن سترابو بكثير ، فقد ثبت ان هذه العملية الجراحية ليس لها أي أساس ديني أو طبي بدليل أن ليس لها تاريخ معين ، حيث كانت تمارس في عهد الفراعنة والفينيقيين ودول شمال خط الاستواء في إفريقيا كبلاد النوبة والسودان والحبشة والصومال ومالي وتشاد ونيجيريا وكينيا . . وحتى عرب الجاهلية كانوا يختنون الإناث بدرجات متفاوتة ، وعندما دخلت تلك الشعوب الاسلام ظل أكثرهم يحتفظون بهذه العادة ، وخاصة في حوض وادي النيل ، وبعض القبائل المسلمة في تايلاند وأندونيسيا واليمن وجنوب شبه الجزيرة العربية ، وكثيرا من دول شمال خط الاستواء في إفريقيا لدرجة ان أصبحت الأجيال المتعاقبة وخاصة في حوض وادي النيل ، وبعض قبائل إفريقيا تعتقد ان عادة ختان البنات من تعاليم الاسلام . لكن الحقيقة ان الاسلام لم يأمر بختان المرأة ، ولم يمارس في مكة أو المدينة أيام الرسول عليه الصلاة والسلام الذي جاءه وفد من النساء نعلم أن بينهن امرأة صنعتها ختان البنات فقال لها ونهاها عن المبالغة :