مختار سالم
404
الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع
العقوبة إذا كشفوا عن سر عدم اصابتهم بالطاعون . عندما كشف اللصوص عن السر قالوا : أنهم تناولوا دواء سحريا مكونا من الثوم والخل . . وكان سببا في ظهور وصفة الخل المعقم بالثوم ضد الجروح الصديدية والقروح العفنة . يحتوي الثوم على حوالي 25 ، - % زيت طيار أصفر اللون رائحته نافذة قوية وهو عديم التأثر ضوئيا ، وعلى مركبات كبريتية ، أهمها كبريتوز الأليلبروبيل وثاني كبريتور الدياليل الآليل ، وعلى جلوكسيد الآليين ، وانزيم محلل وعلى حوالي 49 % بروتين ، 2 ، - % دهن ، 22 % فحمائيات ، 47 ، - % أملاح ، 60 % ماء وعلى بعض المواد الصمغية ، وعلى فيتامينات تشبه الهرمونات الجنسية تقريبا وتكمن الصفات العلاجية للثوم وراء كمياته الغنية بالكبريت ، والفوسفور والكالسيوم ومادة الآليين وغيرها من المواد ذات الفوائد الطبية المذكورة آنفا وخاصة قدرته العظيمة في قتل وإبادة العديد من الميكروبات وهو بذلك يعتبر مطهرا ممتازا له القدرة على التعقيم . كما ثبت أن مضغ الثوم لمدة ثلاث دقائق يعتبر كافيا لقتل جميع الميكروبات الضارة بالفم بجانب خواصه العلاجية الكثيرة هذا بالإضافة إلى قدرة الثوم على قتل وإبادة العديد من الميكروبات وهو بذلك يعتبر مطهرا ممتازا للتعقيم . الثوم أعظم المضادات الحيوية : يعتبر الثوم في مستوى الفطريات الدنيا مثل البنسلين والتربتومايسين وما شابههما ، وتؤكد الأبحاث والدراسات العلمية أن للثوم تأثيرا جيدا على الميكروبات العنقودية التي تسبب التقيحات للجروح وأيضا على الميكروبات السبحية التي ينشأ عنها كثير من الأمراض التسممية والالتهابية والحمرة ويعمل الثوم على تطهير وتعقيم الفم ، ويساعد في علاج النزلات الشعبية الحادة والمزمنة والسعاد الديكي والربو واستخدمت الأبخرة المتصاعدة من الثوم في علاج الجروح في مستشفيات روسيا . وتشيد الأبحاث الروسية إلى أن الأبخرة المتصاعدة من الثوم المقشور كافية لقتل الميكروبات دون الحاجة إلى أن يلمس الثوم هذه الميكروبات ( شأنها في ذلك شأن الأبخرة المتصاعدة من البصل ) وأن الميكروبات الشديدة المقاومة مثل باسيل السل