مختار سالم
395
الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع
البروتينية والفيتامينات والأملاح المعدنية لأنه يحتوي على نسبة عالية من المواد البروتينية والسكرية وعناصر الحديد والكالسيوم والفوسفور ونسبة مرتفعة من فيتامينات ب 1 ، ب 2 والعامل المانع لمرض البلاجرا هذا بجانب احتوائه على بعض الهرمونات الجنسية وخاصة هرمون - جونادوتويين المنشط للغدد الجنسية الذكرية وكذلك هرمون - استرون المنشط للغدد الجنسية الأنثوية . . وهذا دليل قوي على مدى حكمة العرب القدامى وصحة الاعتقاد الشائع عند أهالي الواحات المصرية حاليا في استعمال طلع النخيل سواء بمفرده أو مخلوطا بالعسل النحل كشراب مقوي للناحية الجنسية أو لبوسا لعلاج حالات العقم عند النساء . أما الخلال وهي المرحلة الثانية من تكوين البلح فهي رديئة الفائدة ثم يجيء دور البلح المعروف للجميع ، ثم البسر الذي يقول عنه العلماء أنه أقل فائدة من البلح ثم يلي ذلك الرطب الذي يشبه العجوة وهي مفيدة ثم أخيرا التمر وهو البلح الجاف . عموما يعتبر البلح من المواد الغذائية الممتازة سواء كان طازجا أو جافا لأنه يحتوي على السكريات والبروتينات والدهون والفيتامينات والأملاح المعدنية اللازمة لبناء الجسم وامداده بالطاقة الحرارية لاستمرار الحيوية والنشاط . وأثبتت التحاليل المعملية أن البلح يحتوي على حوالي 80 % مواد سكرية ونشوية سهلة التمثيل الغذائي وسريعة الامتصاص الذي يصل مدته لحوالي ساعة واحدة تقريبا ومن المتفق عليه تقريبا بين علماء التغذية أن كيلوجرام من البلح له نفس القيمة الغذائية لكيلو جرام من اللحم وأكبر دليل على ذلك أن كل 100 ماية جرام من البلح الجاف تحتوي على ما يقرب من 09 ، - مليجرام صوديوم ، 79 مليجرام بوتاسيوم ، 65 مليجرام ماغنسيوم ، 15 ، - مليجرام مانجنيز ، 5 ، 4 مليجرام حديد ، 21 ، - مليجرام نحاس ، 70 مليجرام فوسفور ، 65 مليجرام كبريت ، 283 مليجرام كلورين ، 3 مليجرام كلور وعلى حوالي 170 وحدة عالمية من فيتامين ( أ ) وعلى كميات أخرى من فيتامين ج ، ب ، ب 1 ، ب 2 ، فيتامين د . كما يحتوي البلح على فيتامين ( أ ) الذي يعمل على مرونة الأغشية المخاطية والمحافظة على سلامتها في كافة انحاء الجسم ، ويتسبب نقص هذا الفيتامين في إصابة