مختار سالم

385

الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع

الفصل الثاني : التين والزيتون . . غذاء ودواء . . . للجهاز الهضمي والتنفسي وأمراض الكبد واللثة والبشرة يقسم اللّه سبحانه وتعالى بالتين والزيتون في سورة التين فيقول : * وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ( 1 ) وَطُورِ سِينِينَ ( 2 ) وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ( 3 ) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ التين / 1 - 4 . * وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ المؤمنون / 20 . قال محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : - روي عن أبي ذر أنه أهدى النبي صلى اللّه عليه وسلم سلة مملوءة بالتين فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « كلوا » وأكل منه ثم قال : « لو قلت أن فاكهة نزلت من الجنة لقلت هذه . . لأن فاكهة الجنة بلا عجم » - أي بلا نوى . قال ابن عباس في معنى التين والزيتون : « هو تينكم الذي تأكلون وزيتونكم الذي تعصرون منه الزيت » . عند قراءة سورة التين نلاحظ أن السؤال الذي يتبادر إلى الذهن هو لماذا أقسم سبحانه وتعالى بهاتين الثمرتين ؟ وما هي العلاقة بين التين الحلو المذاق ، والزيتون الذي هو غير ذلك ؟ إن محاولة الإجابة على هذا السؤال ، والاجتهاد في ذلك هو الإيمان العميق ، بأن