مختار سالم
382
الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع
بلغن سن اليأس مبكرا وقد اتضح أن الغذاء الملكي له تأثيرات كبيرة واضحة على من تعدى ال 45 من العمر . جاءت نتائج الدراسة التي أجريت في مستشفى جامعة فلورنسا على الأطفال المرضى التي تتراوح أعمارهم ما بين 4 إلى 22 شهرا من المصابين بسؤ التغذية والضعف العام أنهم عقب تعاطيهم جرعات يومية من الغذاء الملكي بكمية تتراوح ما بين 10 إلى 50 ملجم تحسنت حالاتهم وازدادت أوزانهم بعد 11 إلى 60 يوما . استخدمت مستشفى الصحة النفسية والعصبية بمدينة ايمولا بإيطاليا الغذاء الملكي مخلوطا بعسل النحل في علاج حالات الانهيار العصبي ولاحظ الأطباء أن حالات المرضى تحسنت خلال 20 - 30 يوما فقط . أجريت في جمهورية مصر العربية دراسة عن الصفات الدوائية للغذاء الملكي واتضح أن له تأثيرات منشطة لحركة الأمعاء ، مما يدل على أنه ملين ومقوي للعضلات المعوية وذلك لتأثيره على نهايات الأعصاب الباراثمباثاوية في جدران الأمعاء . كما تبين أن له تأثيرا منبها لحركة الرحم مما يشير إلى امكان اثره في انزال دم الطمث - الحيض - الشهري . عموما تأكد لكثير من الأطباء في معظم انحاء العالم أن إضافة الغذاء الملكي إلى وسائل العلاج الطبي للمصابين بقرحة الاثني عشر يحسن حالاتهم نظرا لاحتواء الغذاء الملكي على نسبة عالية من حمض البانتوتنيك ويعتقد بعض الأطباء أن فائدة الغذاء الملكي في زيادة الحيوية والشباب يرجع إلى وجود نسبة عالية من الهرمونات الجنسية في هذا الغذاء نظرا لما لاحظوه من زيادة النشاط والميل لأداء الجنس للأفراد المعالجين وهذا يدل على احتواء الغذاء الملكي على خلاصة الهرمونات الجنسية بوفرة ، بجانب تأثيراته المنبهة للغدة فوق الكلية وقدرته على زيادة عدد الكرات الدموية الحمراء - ولهذا يبدو أن التأثيرات البيلوجية للغذاء الملكي أكبر من التأثيرات الكيميائية ولذلك يفضل عدم الاكتفاء بتناول الغذاء الملكي بمفرده كعلاج سواء عن طريق الفم داخليا أو على شكل دهانات خارجية وانما يجب تناول جرعات عسل النحل أيضا بجانب الغذاء الملكي حتى تكون الفائدة مزدوجة وأكثر فاعلية .