مختار سالم

375

الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع

الأمعاء ، وأنه مصدر مثالي للحصول على الطاقة حيث أن نسبته الجلوكوز في عسل النحل تصل إلى حوالي أكثر من 13 % من وزنه . . وبذلك يعتبر عسل النحل مجددا للنشاط والحيوية ومزيلا لحالات الارهاق البدني والعصبي والتقلصات العضلية ويساعد كثيرا في التخلص من حالات الأرق ، ويفيد في تنظيم حركة التنفس . من المعروف طبيا ان الجلوكوز هو سلاح الطبيب في معظم الأحيان واستخدامه في ازدياد مستمر ، فهو يعطى بالفم وبالحقن الشرجية وتحت الجلد وفي الوريد بصفته مقويا ومغذيا وضد التسمم الناشئ عن المواد الخارجية مثل الزرنيخ والزئبق والذهب والكلوروفورم والمورفين إلى آخره وضد التسمم الناشئ من أمراض أعضاء في الجسم مثل التسمم البولي والناتج عن أمراض الكبد ، واضطرابات الجهاز الهضمي ، وضد حالات التسمم في الحميات والتيفود والحصبة وفي حالات ضعف واضطرابات القلب وأمراض الذبحة الصدرية والتهابات الكلى الحادة والالتهابات المخية . . كما أيضا أن الجلوكوز يستعمل مع الأنسولين حتى في حالة التسمم الناشئ عن البول . الاستخدام الداخلي : * لأمراض الجهاز العصبي النفسي . . يستخدم عسل النحل مذابا في كوب من الماء لحالات الأرق ، والاضطرابات العصبية قبل النوم ويتناول المريض ملعقة من العسل عقب استيقاظه من النوم صباحا . * لحالات السل الرئوي والسعال الديكي والبرد والرشح . . يستخدم العسل ممزوجا بعصير الليمون بنسبة ( 2 / 1 ليمونة ) لكل 100 جم عسل أو ممزوجا باللبن بنسبة ( 100 جم لبن + 150 جم عسل ) . * لأمراض البرد والروماتيزم والتهابات اللوزتين . . يستعمل مزيج مكون من ملعقتين كبيرتين عسل + ملعقتين من عصير الليمون على كوب ماء . . والجرعة المناسبة ملعقة واحدة كبيرة ثلاث مرات يوميا . * العسل خافض للحرارة . . يؤكد البروفسور البريطاني ( ريمي شوفان ) أن عسل النحل له تأثير خافض للحرارة ويرجع ذلك إلى توفير مجموعة من الأحماض العضوية به وينصح بتناول العسل لهذا الغرض مذابا في الماء الدافىء بنسبة 5 % .