مختار سالم

369

الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع

الفصل الأول : فوائد عسل النحل والغذاء الملكي . . . يقول سبحانه وتعالى : * وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ( 68 ) ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ النحل / 68 - 69 . قال محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « عليكم الشفاءين العسل والقرآن » رواه الحاكم . * قالت السيدة عائشة رضي اللّه عنها : ( كان أحب إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم العسل ) . * جاء في الصحيحين عن أبي المتوكل عن أبي سعيد الخدري أن رجلا أتى النبي صلى اللّه عليه وسلم وقال : ( إن أخي يشتكي بطنه ) وفي رواية أخرى : ( استطلق بطنه ) وفي صحيح مسلم : ( إن أخي عرب بطنه ) - أي فسد هضمه واعتلت معدته - فقال له الرسول صلى اللّه عليه وسلم : « اسقه عسلا » فذهب الرجل ورجع وقال : ( قد سقيته فلم يغن عنه شيئا ) وفي لفظ آخر : ( فلم يزده إلا استطلاقا ) فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « اسقه عسلا » وكررها مرتين أو ثلاثا ثم قال له في الثالثة أو الرابعة : « صدق اللّه وكذبت بطن أخيك » .