مختار سالم

337

الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع

هذا ما سنحاول الإجابة عليه بالنسبة لكل من الرجل والمرأة فيما يلي : أولا . . بالنسبة للمرأة : تؤدي عملية الشذوذ الجنسي إلى حدوث التهابات شديدة بفتحة الشرج وتمتد الإصابة إلى تمزق أو تهتك العضلات القابضة ، أو العاصرة التي تتحكم في عملية التبرز ، وغالبا ما تكون الإصابة عبارة عن تلف شديد بجدار الشرج مما يفقده القدرة على اخراج البراز ، بسبب الانسداد الذي هو نتيجة لوجود بقايا تمزق العضلة العاصرة والألياف المتهتكة من جدار الشرج ، مما يستدعي الامر اجراء عملية جراحة فورا ، لأخراج البراز المحتبس المتعفن الذي يؤدي إلى الامساك الشديد الضار . هذا بالإضافة إلى تعرض المرأة للإصابة بالأمراض التناسلية التي من أخطرها مرض ( الليمفوجرانيلوما ) وهو تهتك جدار الشرج وتلف وظائفة الطبيعية وليكن معلوما أن الضرر النفسي ليس بأقل من الضرر البدني . ثانيا . . بالنسبة للرجل : من المؤكد ان عملية اللواط تؤدي إلى انتشار العدوي بالأمراض التناسلية مثل الزهري والسيلان ، وأقلها التهابات المجاري البولية للزوج نتيجة لتسرب أحد الميكروبات من فتحة شرج الزوجة المليئة ببقايا البراز ، الذي يحتوي على ملايين الميكروبات الضارة ، وغالبا ما يصعد الميكروب من مجرى البول إلى غدة البروستاتا التي يصيبها الالتهاب الحاد الذي يفقدها وظيفتها مستقبلا ، ويؤدي إلى تلفها والإصابة بحالة العقم الرجالي . أما من الناحية الأخرى فان أصابة الزوج بالتهابات المجاري البولية نتيجة لاصراره على الشذوذ الجنسي لا بد وأن يؤدي إلى انتقال الميكروبات إلى الجهاز التناسلي لزوجته ، وخاصة المهبل عند مجامعتها في المكان الطبيعي وهذا بالتالي يجعل الميكروبات تتسرب بمنتهى السهولة إليها فتصاب الزوجة بالالتهابات الحادة التي ربما تفقدها القدرة على الانجاب . لهذه الأسباب ولغيرها التي ربما يتوصل الطب الحديث إليها مستقبلا ورد الوعيد