مختار سالم

303

الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع

وتصلب الشرايين والسكر . . . الخ لذلك يجب عدم التهاون في زيادة وزن الجسم عن معدله الطبيعي . . . لأن الوزن المثالي للبالغين هو عبارة عن رقمين من أرقام الطول بالسنتيمترات - إذا كان الفرد طوله 170 سم فيكون وزنه الطبيعي هو 70 كجم - بزيادة أو نقص 9 كجم للرجال أو 7 كجم بالنسبة للنساء ، وبناء على ذلك يكون الانسان السمين هو الذي يزيد وزنه عن 10 % من المعدل العادي بالنسبة للطول والسن والنوع . من هنا نلاحظ أن الصوم هو خير فرصة للمصابين بالسمنة لعمل رجيم اسلامي لانقاص الوزن طوال شهر رمضان ، لأنه من المؤكد علميا أن الصوم يعمل على تقليل الوزن ونسبة الاملاح بالجسم ، وطرد النفايات السامة للمساعدة في علاج الكثير من الأمراض الناتجة عن السمنة . لدرجة أن هناك عدة مدارس طبية في أمريكا تتبع أسلوب العلاج بالصوم ومن أشهرها مدرسة دكتور آلان ، مدرسة دكتور ماك وغيرهما . . لكن الاسلام سبق هؤلاء العلماء وجعل الصوم وقاية للمسلمين من السمنة وأخطارها . . لأنه في حالة الصوم وممارسة الاعمال اليومية العادية فان الجسم سيحصل على طاقته الحرارية من كمية الغذاء الأقل من المعدل اليومي ، وبالتالي سيكون في حاجة إلى مصدر آخر لتزويده بالطاقة الحرارية فيأخذها من الدهون المتراكمة تحت الجلد وبالعضلات والأنسجة الأخرى . . . وبذلك يعتبر الصوم بمثابة عملية صيانة دورية ، ومانعا متجددا للإصابة بحالات السمنة أو الكرش . وكلما تقدمت العلوم الانسانية تظهر فوائد طبية جديدة للصوم وتكشف المزيد من أسراره وخباياه .