مختار سالم
269
الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع
الفصل السادس : أنواع وفوائد العلاج المائي يمكن استخدام الماء في شتى صوره للعلاج ، سواء في حالته الطبيعية كما هو في حمامات السباحة بغرض الاستفادة من قوة دفع الماء وظاهرة طفو الجسم لاداء التمرينات الرياضية تحت الماء ، لاستعادة قدرة العضلات الضعيفة وزيادة تنميتها تبعا لنوع الإصابة ، أو لاداء التمرينات الخاصة بالتوازن ، أو تنبيه وتقوية العضلات وزيادة مرونة المفاصل المصابة أو استعمال المياه الكبريتية أو المعدنية المحتوية على بعض الاملاح المفيدة في علاج بعض الإصابات أو المياه المضغوطة لاستعمالها في تدليك الجسم أو الماء الساحن والبارد ، كما هو في الحمامات المتبادلة أو الماء المغلي على شكل بخار كما هو في حمامات البخار ، أو الماء المتجمد ، كما هو في استعمال وسائل التبريد بأكياس الثلج المجروش إلى آخره ، حسب نوع العلاج المناسب لكل إصابة ونبين بعض النماذج الشائعة من طرق العلاج المائي فيما يلي : ( أ ) . . الحمامات المتبادلة : تعرف أحيانا بالحمامات المضادة فقد يستلزم الامر لعلاج بعض الإصابات استعمال المياه المثلجة والساخنة بالتبادل ، سواء على شكل مكمدات أو غطس الجزء المصاب في المياه المثلجة لعدة ثوان ، ثم إلى الماء الساخن لعدة ثوان وهكذا بغرض زيادة تنظيم وتحسين حالة الدورة الدموية في الجزء المصاب حيث تنقبض الشعيرات والأوعية الدموية عند استعمال المياه المثلجة ثم تتمدد عند استعمال المياه الساخنة ،