مختار سالم
253
الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع
عن صناعة البترول - البتروكيماويات ، وان أفضل طرق الوقاية هي إزالة تراكمات هذه الكيماويات من على سطح الجلد أولا بأول عن طريق الغسل المتكرر - الوضؤ - الذي يقلل من تأثير هذه المواد على خلايا الجلد الذي يؤدي على المدى الطويل إلى حدوث تغيرات سرطانية . كذلك أيضا أكدت المشاهدات الطبية لعمال المناجم وصناعة المعادن انهم معرضون للإصابة بأورام - سرطانية في الرئة والأنسجة الليمفاوية والكلي والمثانة وكل هذه الحالات تنشأ فيها الأورام السرطانية نتيجة لتسرب المواد الكيميائية إلى الجسم عن طريق الجلد . . وهذه الملاحظات الطبية تبين لنا مدى تأثير الوضؤ في اقلال فرص الإصابة بسرطان الجلد . هذه بالإضافة إلى أن سطح الجلد من الاجزاء المكشوفة من الجسم والمعرضة دائما لاشعة الشمس ، وخاصة الأشعة فوق البنفسجية التي ربما تعرض الانسان للإصابة بسرطان الجلد . . . ومن هنا نلاحظ ان الوضؤ بالماء البارد خمس مرات يوميا يعمل على ترطيب سطح الجلد مما يتيح لخلايا الطبقة الداخلية للجلد الوقاية من التأثيرات الضارة لاشعة الشمس . . ومن الجدير بالذكر في هذا المجال ان الاحصاءات العلمية تبين ان الإصابة بسرطان الجلد هي أكثر أنواع السرطان شيوعا بين الرجال في المجتمع الغربي ، وخاصة الولايات المتحدة واستراليا الا اننا نلاحظ هذا النوع من الأمراض الجلدية في الدول الاسلامية ليس من أنواع سرطان الجلد ، بالرغم من قوة الأشعة الشمسية في معظم الدول الاسلامية وهذا يرجع إلى مواظبتهم على الوضؤ . ان غسل مثل هذه المساحات من أجزاء الجسم المكشوفة أثناء عملية الوضؤ خمس مرات يوميا ، لا شك انها تؤدي إلى خفض درجة حرارة الجسم ، وتساعد في خفض ضغط الدم العالي ، وفي نفس الوقت تنظم عمل الدورة الدموية ، وتزيل التوترات العضلية والعصبية وتنظم عمل القلب وحركة النبض وسرعة دوران الدم الوريدي .