مختار سالم

244

الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع

ليكبر ويهوي بجسمه كله على الأرض في رشاقة وانسجام ساجدا . . . ونلاحظ ان وضع الركوع والقيام يتكرر يوميا على الأقل 17 مرة في الصلوات الخمس ، مما يتيح فرصة عظيمة لكل من يواظب على أداء حركات الصلاة في الحصول على اتزان درجة مرونة الألياف العضلية لعضلات خلف الفخذين ، وعدم التعرض للإصابة بتمزقات هذه العضلات التي تكون قد اكتسبت عنصر الاستطالة العضلية . هذا بالإضافة إلى المحافظة على قوة ومرونة اربطة وعضلات العمود الفقري ، وزيادة معدل التهوية الرئوية ، ونشاط الجهاز الهضمي ، لأن وضع الركوع من أفضل الأوضاع مناسبة لهذه النواحي الفسيولوجية . ثالثا حركات السجود : تؤدى حركة السجود من وضع الوقوف باعتدال ثم ثني الركبتين كاملا الارتكاز الجسم عليهما فوق الأرض ، مع وضع الجبهة والكفين فوق الأرض ، ليتخذ الجسم وضع الجثو الأفقي حيث يتم توزيع وزن الجسم كله على أربعة نقاط لارتكاز هي الجبهة والكفان والركبتان وأطراف أصابع القدمين وخاصة الابهامين . وفي هذا الوضع تكون جميع مفاصل الجسم في حالة انثناء . تأثيرها على المفاصل والعمود الفقري : نتجية لتكرار حركات السجود يوميا على الأقل 34 مرة خلال الصلوات الخمس تزداد مرونة العمود الفقري ، وتنظيم وضع الفقرات ، وتزداد قوة ومرونة الأربطة العضلية ، وبذلك تصبح حركات السجود وقاية وعلاجا لحالات تصلب المفاصل ، وآلام الظهر ، والانزلاق الغضروفي ، سواء العنقي أو القطمي وتحصل جميع مفاصل الجسم على حرية الحركة وزيادة درجة المرونة . تأثيرها على الدورة الدموية للقلب : تعمل حركات السجود على تنشيط وتنظيم الدورة الدموية في الرأس وزيادة مرونة الشرايين كما أن السجود الطويل يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم ، بشكل سريع