مختار سالم
193
الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع
الكوليسترول - في الدم وتقوية عضلة القلب وانتظام ضرباتها . وتحسن القدرة التنفسية وزيادة التهوية الرئوية ، وإزالة حالات القلق ، والتوتر النفسي ، وتجعل النوم طبيعيا وعميقا فيحصل الجسم على أكبر فائدة ممكنة . برامج المشي والجري وامراض الدورة الدموية اتضح ان المشي والجري الهادىء المتزن لمسافات وفترات مناسبة يوميا أو ثلاث مرات أسبوعيا في الظروف الطبيعية لحالات الطقس الغير بارد أو حار وبأسلوب متدرج في المسافة والسرعة وخاصة عندما يقوم الجسم ببذل طاقة ما بين 70 - 80 % من طاقة الجهد الناقل للاكسوجين تتضاعف وتتحسن القدرة التنفسية والتهوية الرئوية وتقوى وتنظم ضربات القلب . . وقد اعترفت احدث النظريات العلمية والآراء الطبية حاليا بأهمية وجدوى رياضة المشي والجري في تأهيل مرضى القلب وامراض الدورة الدموية وخاصة حالات الذبحة الصدرية وجلطة الشريان التاجي . فقد أكدت الاحصاءات الطبية ان الافراد الذين يمارسون برامج رياضة المشي والجري وغيرها من الأنشطة الديناميكية - الحركية بصفة منتظمة يكون أقل تعرضا للإصابة بامراض القلب والدورة الدموية وهي بذلك تكون بمثانة العلاج الوقائي من هذه الأمراض . اما بالنسبة للأطفال المصابين بالأمراض الروماتيزمية والمرض بثقوب خلقية - ورابية - بالقلب ويمارسون رياضة المشي والجري لم تسجل الاحصاءات الطبية حتى الان اي حادثة في هذا المجال . بل على العكس من ذلك فقد حدث لمثل هؤلاء المرضى تحسن واضح في وظائف القلب والرئتين . لذلك نجد خبراء الطب الطبيعي ، وامراض القلب والدورة الدموية ينصحون المصابين بضيق الصمام الميترالي والاورطي ، والرئوي وإصابات الدورة الدموية التاجية ( الذبحة الصدرية - الجلطة ) عند إعادة تأهيلهم بعد الفترة الحادة للإصابة بمزاولة رياضة المشي والجري الهادىء المتزن لمسافات مناسبة ومتدرجة مع مراعاة عمر المريض ، لزيادة كفاءة الدورة الدموية الطرفية مع مراعاة تأجيل التدريبات المستمرة والسريعة إلى نهاية فترة التدريب وليس في بدايتها أو منتصفها .