مختار سالم
101
الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع
يسمى ( المنتخب في علاج العيون ) وكتابا آخر يسمى ( تذكر الكحالين ) . ( 10 ) أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي ( المتوفى بعد عام ) 400 ه ) : هو شيخ جراحي الأندلس وطبيب الأمير عبد الرحمن الثالث ، وقد نبغ في الطب والجراحة وترجمت مؤلفاته إلى اللغة اللاتينية وأشهر مؤلفاته هي : 1 - رتبة الحكيم 2 - غايات الحكيم ، وقد ترجمهما إلى اللاتينية الملك ألفونسو في القرن الثالث عشر 3 - التعريف لمن عجز عن التأليف 4 - كتاب في أمراض النساء 5 - كتاب في الجراحة 6 - كتاب في الأدوية ، وكلاهما ترجم إلى اللاتينية ودرس في جامعة أكسفورد . وهو أول من ربط الشرايين لوقف النزيف ، وأول من استعمل الحرير وأوتار العود بهيئة خيوط للربط في الجراحة ، كما أدخل استعمال محلول الملح في غسل الجروح ، ويقول عنه الدكتور نجيب محفوظ إنه كان فخر الجراحة العربية . ( أنظر الجزء الخاص بأطباء القمة المسلمين ) . ( 11 ) أبو علي الحسين بن سينا ( المتوفى حوالي عام 428 ه ) : يعتبر عمدة الحكماء وشيخ العلماء فقد سبق أطباء العرب جميعا في معرفة التأثير المتبادل بين الأحوال النفسية والأمراض الجنسية وقد عنى بمرض العشق وطرق علاجه فقال : إن العشق مرض وسواس يشبه « الماليخوليا » يجلبه الإنسان إلى نفسه بتسليط فكره على استحسان بعض الأمور كالصور والشمائل ثم تعينه على ذلك شهوته ويتغير إلى فرح وضحك أو إلى غم وبكاء عند سماع الغزل ولا سيما عند ذكر الهجر والنوى ويكون نبضه مختلفا كنبض أصحاب الهموم . ويعتبر ابن سينا أول من اكتشف مرض السل الرئوي ، ووصف الشلل النصفي وعالج الأمراض العصبية والعقلية ، كما وصف عضلات العين ووظائفها وأهم مؤلفاته الطبية هي : - 1 - القانون ، ويقع في أربعة عشر جزءا 2 - الشفاء ، ويقع في ثمانية عشر جزءا 3 - الألفية 4 - الفالج 5 - الأدوية القلبية 6 - رسالة في الهندباء 7 - رسالة في النبض 8 - منظومة في الطب . وقد قسم في كتابه - القانون - الألم إلى خمس عشرة