عبد الرسول زين الدين

92

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

لوجع الضرس * يأخذ بقلة ويكتب عليها الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون ثم يضعها على ضرسه الوجع ثم يمشي ويرمي بالبقلة خلفه ، ولا يلتفت إلى خلفه ، فإنه يسكن إنشاء اللّه . ( بحار الأنوار 59 ) بقلة النطف * عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إن في الجنة لشجرة تسمى المزن فإذا أراد اللّه أن يخلق مؤمنا أقطر منها قطرة ، فلا تصيب بقلة ولا ثمرة أكل منها مؤمن أو كافر إلا أخرج اللّه عز وجل من صلبه مؤمنا . ( الكافي 2 / 14 ) تحذير * عن الباقر عليه السّلام ، أنه قال لبعض شيعته ، وقد أراد سفرا فقال له : أوصني فقال : لا تسيرن شبرا وأنت حاف ، ولا تنزلن عن دابتك ليلا إلا ورجلاك في خف ، ولا تبولن في نفق ، ولا تذوقن بقلة ولا تشمها حتى تعلم ما هي ، ولا تشرب من سقاء حتى تعلم ما فيه ، ولا تسيرن إلا مع من تعرف ، واحذر من تعرف . ( مستدرك الوسائل 8 / 227 ) بقلة الأهواز * قال أبو هاشم : أنه لما بعث المأمون رجاء بن أبي الضحاك لحمل أبي الحسن علي بن موسى عليهما السّلام على طريق الأهواز ، ولم يمر به على طريق الكوفة فيفتتن به أهلها . وكنت بالشرق من إيذج فلما سمعت به سرت إليه بالأهواز ، وانتسبت له وكان أول لقائي له ، وكان مريضا ، وكان زمن القيظ ، فقال لي : ابغ لي طبيبا . فأتيته بطبيب ، فنعت له بقلة ، فقال الطبيب : لا أعرف على وجه الأرض أحدا يعرف اسمها غيرك ، فمن أين عرفتها ؟ إلا أنها ليست في هذا الاوان ، ولا هذا الزمان . قال له : فابغ لي قصب السكر قال الطبيب : وهذه أدهى من الأولى ، ما هذا بزمان قصب السكر ، ولا يكون إلا في الشتاء . فقال الرضا عليه السّلام : بل هما في أرضكم هذه ، وزمانكم هذا ، وهذا معك فامضيا إلى شاذروان الماء فاعبراه ، فسيرفع لكم جوخان أي بيدر فاقصداه . فستجدان رجلا هناك أسود في جوخانه ، فقولا له :