عبد الرسول زين الدين

81

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

أواخر الربيع والصيف ، وأصنافه كثيرة ، أشهرها الأصناف الأمريكية ، كشيليان بلاك ، وكلوندايك ، وآيرش جراى ، وديكس كوين ، وكليكلى سةيت ويتكاثر بالبذور . رقية للدود الخاص بمزارعه * عدة الداعي : رقية الدود الذي يأكل المباطخ والزرع ، يكتب على أربع قصبات أو أربع رقاع ، ويجعل على كل أربع قصبات في أربع جوانب المطبخة ، أو الزرع : [ أيها الدود ] أيها الدواب والهوام والحيوانات ، أخرجوا من هذه الأرض والززع إلى الخراب ، كما خرج ابن متى من بطن الحوت ، وان لم تخرجوا أرسلت عليكم شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا فماتوا فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ * فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها فَأَخْرَجْناهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ فَاهْبِطْ مِنْها فَما يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيها فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِها وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْها أَذِلَّةً وَهُمْ صاغِرُونَ . ( مستدرك الوسائل 13 / 464 ) معجزة * عن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام قال : كان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليسير في جماعة من أصحابه وعلي معه إذ نزلت عليه ثمرة ، فمد يده فأخذها فأكل منها ، ثم نظر إلى ما بقي منها فدفعه إلى علي عليه السّلام فأكله ، قال : فسئل ما تلك الثمرة ؟ فقال : أما اللون فلون البطيخ وأما الريح فريح البطيخ . ( قرب الإسناد 56 ) الخواص * عن علي أمير المؤمنين عليه السّلام ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : تفكهوا بالبطيخ ، فإن ماءه رحمة وحلاوته من حلاوة الجنة . وفي رواية أخرى أنه اخرج من الجنة ، فمن أكل لقمة من البطيخ كتب اللّه له سبعين ألف حسنة ، ومحا عنه سبعين ألف سيئة ورفع له سبعين ألف درجة . ( الفردوس 2 / 57 )