عبد الرسول زين الدين
71
معجم النبات عند أهل البيت ( ع )
بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما أو تدري كيف يكون عدل ذلك صياما يا زهري ؟ قال : قلت : لا أدري قال : يقوم الصيد قيمة قيمة عدل ثم تفض تلك القيمة على البر ثم يكال ذلك البر أصواعا فيصوم لكل نصف صاع يوما ؛ وصوم النذر واجب وصوم الاعتكاف واجب . ( الكافي 4 / 85 ) معجزة * عن محمد بن زيد قال : كنت عند علي بن محمد الهادي عليه السّلام إذ دخل عليه قوم يشكون الجوع فضرب يده إلى الأرض وكال لهم برا ودقيقا . ( دلائل الإمامة ) خبز البر * وعن الرضا عليه السّلام : فضل خبز الشعير على البر كفضلنا على الناس ، وما من نبي إلا وقد دعا لاكل الشعير وبارك عليه ، وما دخل جوفا إلا وأخرج كل داء فيه ، وهو قوت الأنبياء وطعام الأبرار . ( الكافي 6 / 304 ) * عن محمد بن مسلم قال : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام ذات يوم وهو يأكل متكئا قال : وقد كان يبلغنا أن ذلك يكره فجعلت أنظر إليه فدعاني إلى طعامه فلما فرغ قال : يا محمد لعلك ترى أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما رأته عين وهو يأكل وهو متكئ من أن بعثه اللّه إلى أن قبضه ، قال : ثم رد على نفسه فقال : لا واللّه ما رأته عين يأكل وهو متكئ من أن بعثه اللّه إلى أن قبضه ثم قال : يا محمد لعلك ترى أنه شبع من خبز البر ثلاثة أيام متوالية من أن بعثه اللّه إلى أن قبضه ، ثم رد على نفسه ثم قال : لا واللّه ما شبع من خبز البر ثلاثة أيام متوالية منذ بعثه اللّه إلى أن قبضه ، أما إني لا أقول : إنه كان لا يجد لقد كان يجيز الرجل الواحد بالمائة من الإبل فلو أدار أن يأكل لاكل ولقد أتاه جبرئيل عليه السّلام بمفاتيح خزائن الأرض ثلاث مرات يخيره من غير أن ينقصه اللّه تبارك وتعالى مما أعد اللّه له يوم القيامة شيئا فيختار التواضع لربه عز وجل وما سئل شيئا قط فيقول : لا إن كان أعطى وإن لم يكن قال : يكون وما أعطى على اللّه شيئا قط إلا سلم ذلك إليه حتى أن كان ليعطي الرجل الجنة فيسلم اللّه ذلك له ، ثم تناولني بيده وقال : وإن كان صاحبكم ليجلس جلسه العبد ويأكل أكلة العبد ويطعم الناس خبز البر واللحم ويرجع إلى أهله فيأكل الخبز والزيت وإن كان ليشتري القميص