عبد الرسول زين الدين

608

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

حرف الياء اليقطين في القرآن وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ [ الصافات : 146 ] . التفسير عن معمر قال : قال أبو الحسن الرضا عليه السّلام : ان يونس لما امره اللّه بما أمره فأعلم قومه فأظلهم العذاب ففرقوا بينهم وبين أولادهم وبين البهائم وأولادها ، ثم عجوا إلى اللّه وضجوا ، فكف اللّه العذاب عنهم فذهب يونس مغاضبا فالتقمه الحوت فطاف به سبعة في البحر فقلت له : كم بقي في بطن الحوت ؟ قال : ثلاثة أيام ، ثم لفظه الحوت ، وقد ذهب جلده وشعره فأنبت اللّه عليه شجرة من يقطين فأظلته ، فلما قوى أخذت في اليبس ، فقال : يا رب شجرة أظلتني يبست فأوحى اللّه اليه : يا يونس تجزع لشجرة أظلتك ولا تجزع لمأة ألف أو يزيدون من العذاب . ( بحار الأنوار 14 / 301 ) * سأل بعض اليهود أمير المؤمنين عليه السّلام عن سجن طاف أقطار الأرض بصاحبه ، فقال يا يهودي اما السجن الذي طاف أقطار الأرض بصاحبه فإنه الحوت الذي حبس يونس في بطنه فدخل في بحر القلزم ثم خرج إلى بحر مصر ثم دخل في بحر طبرستان ثم خرج في دجلة الغورا ثم مرت به تحت الأرض حتى لحقت بقارون ، وكان قارون هلك في أيام موسى ووكل اللّه به ملكا يدخله في الأرض كل يوم قامة رجل وكان يونس في بطن الحوت يسبح اللّه ويستغفره فسمع قارون صوته فقال للملك الموكل به انظرني فاني اسمع كلام آدمي فأوحى اللّه إلى الملك الموكل به انظره فانظره ثم قال قارون من أنت ؟ قال يونس انا المذنب الخاطئ يونس بن متى قال فما فعل الشديد الغضب لله موسى بن عمران قال هيهات هلك ، قال فما فعل الرؤف الرحيم علي قومه هارون بن عمران ، قال هلك قال فما فعلت كلثم بنت عمران التي كانت سميت لي ؟ قال هيهات ما بقي من آل عمران أحد ، فقال قارون وا اسفا على آل عمران ! فشكر اللّه له ذلك فامر اللّه الملك الموكل به ان يرفع عنه العذاب أيام الدنيا ، فرفع