عبد الرسول زين الدين

589

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

النرجس لقلع حب الجنون * قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : شموا النرجس ولو في اليوم مرة ، ولو في الأسبوع مرة ، ولو في الشهر مرة ، ولو في الدهر مرة ، ولو في السنة مرة ، فإن في القلب حبة من الجنون والجذام والبرص وشمه يقلعها . ( مستدرك الوسائل 1 / 445 ) نبت على إبراهيم * روى الحسن بن المنذر رفعه قال : للنرجس فضائل كثيرة في شمه ودهنه ولما أضرمت النار لإبراهيم صلوات اللّه عليه فجعلها اللّه عز وجل بردا وسلاما أنبت اللّه تبارك وتعالى في تلك النار النرجس فأصل النرجس مما أنتبه اللّه تعالى في ذلك الزمان . ( بحار الأنوار 76 / 147 ) * عن زكريا بن يحيى رفعه إلى علي بن الحسين عليه السّلام : أن هاتفا هتف به ، فقال : يا علي بن الحسين أي شيء كانت العلامة بين يعقوب ويوسف ؟ - فقال : لما قذف إبراهيم عليه السّلام في النار هبط عليه جبرئيل عليه السّلام بقميص في قصبة فضة فألبسه إياه ، ففرت عنه النار ونبت حوله النرجس ، فأخذ إبراهيم عليه السّلام القميص ، فجعله في عنق إسحاق عليه السّلام في قصبة فضة ، وعلقها إسحاق عليه السّلام في عنق يعقوب عليه السّلام وعلقها يعقوب عليه السّلام في عنق يوسف عليه السّلام وقال له : إن نزع هذا القميص من بدنك علمت أنك ميت أو قد قتلت ، فلما دخل عليه إخوته أعطاهم القصبة وأخرجوا - القميص ، فاحتملت الريح رائحته فألقتها على وجه يعقوب بالأردن فقال : إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ . ( المحاسن 2 / 380 : ) . * عن ابن رئاب قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام ينهى عن النرجس للصائم ، فقلت : جعلت فداك ولم ؟ قال : لأنه ريحان الأعاجم . ( من لا يحضره الفقيه 2 / 114 ) الأحكام * عن ابن رئاب قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام ينهى عن النرجس للصائم فقلت جعلت