عبد الرسول زين الدين
577
معجم النبات عند أهل البيت ( ع )
ويعطيني الامنة منها ، وإنه يقوم بذلك الحسن بن علي يأكل منه بالمعروف وينفق منه في المعروف ، فإن حدث بحسن حدث وحسين حي قام بالأمر بعده ، وأصدر مصدره ، وإن لابني فاطمة من صدقة علي مثل الذي لبني علي ، وإني إنما جعلت القيام بذلك إلى ابني فاطمة ابتغاء وجه اللّه وقربة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتكريما لحرمته وتشريفا لوصلته ، ويشترط على الذي يجعله إليه أن يترك المال على أصوله وينفق من ثمره حيث امر به وهدي له ، وأن لا يبيع من أولاد نخيل هذه القرى ودية حتى تشكل أرضها غراسا ، ومن كان من إمائي اللاتي أطوف عليهن لها ولد أو هي حامل فتمسك على ولدها وهي حظه ، فإن مات ولدها وهي حية فهي عتيقة ، قد أفرج عنها الرق وحررها العتق . ( نهج البلاغة 3 / 33 ) نخل صيحاني * شيرويه الديلمي بإسناده إلى موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السّلام قال أمير المؤمنين عليه السّلام : كنا مع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في طرقات المدينة إذا جعل خمسه في خمس أمير المؤمنين عليه السّلام فو اللّه ما رأينا خمسين أحسن منهما ، إذ مررنا على نخل المدنية فصاحب نخلة أختها : هذا محمد المصطفى وهذا علي المرتضى ، فاحتزناهما ، فصاحت ثانية بثالثة : هذا نوح النبي وهذا إبراهيم الخليل ، فاجتزناهما فصاحت ثالثة برابعة : هذا موسى وأخوه هارون ، فاجتزناهما ، فصاحب رابعة بخامسة هذا محمد سيد النبيين وهذا علي سيد الوصين ، فتبسم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثم قال : يا علي سم نخل المدينة صيحانيا فقد صاحت بفضلي وبفضلك : وأروي كان البستان لعامر بن سعد بعقيق السفلى . ( مدينة المعاجز 2 / 53 ) * عن جابر عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : خرجت أنا ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى صحراء المدينة ، فلما صرنا في الحدائق بن النخل صاحب نخلة بنخلة : هذا النبي المصطفى ، وذا علي المرتضى ثم صاحب ثالثة برابعة هذا موسى وذا هارون ثم صاحب خامسة بسادسة هذا خاتم النبيين وذا خاتمالوصيينند ذلك تبسم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقال : يا أبا الحسن أما سمعت ؟ قلت : بلى يا رسول اللّه ، قال : ما تسمي هذا النخل ؟ قلت : اللّه ورسوله أعلم ، قال : نسميه الصيحاني لأنهم صاحوا بفضلي وفضلك يا علي . ( الفضائل 144 ) غرس فيها النخل * قال الربيع : يا أمير المؤمنين ألا أشكو إليك عاصم بن زياد أخي ؟ قال : ما له ؟