عبد الرسول زين الدين
570
معجم النبات عند أهل البيت ( ع )
لاقبلت ، قال عباد : فنظرت واللّه إلى النخلة التي كانت هناك قد تحركت مقبلة فأشار إليها قري فلم أعنك . . ( الخرايج 1 / 272 ) نخلة ميثم التمار وروى أن ميثم التمار أتى دار أمير المؤمنين عليه السّلام فقيل له : انه لنائم فنادى بأعلى صوته انتبه أيها النائم فو اللّه لتخضبن لحيتك من رأسك فانتبه أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : ادخلوا ميثما ، فقال له : أيها النائم واللّه لتخضبن لحيتك من رأسك فقال صدقت وأنت واللّه ليقطع يداك ورجلاك ولسانك وليقطعن النخلة التي بالكناسة فتشق اربع قطعات وتصلب أنت على ربعها ، وحجر بن عدي على ربعها ومحمد بن أكثم على ربعها وخالد بن مسعود على ربعها . قال ميثم : فشككت في نفسي فقلت ان عليا ليخبرنا بالغيب فقلت له : أو كائن ذلك يا أمير المؤمنين ؟ قال : أي ورب الكعبة كذا عهده النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال قلت له : من يفعل ذلك بي يا أمير المؤمنين ؟ قال ليأخذك العتل الزنيم ابن الأمة الفاجرة عبيد اللّه بن زياد قال : فكان يخرج إلى الجبانة وانا معه فيمر بالنخلة فيقول : يا ميثم ان لك ولها شأنا من الشأن قال : فلما ولى عبيد اللّه بن زياد الكوفة ، ودخلها تعلق علمه بالنخلة فأمر بقطعها فاشتراها رجل من النجارين فشقها اربع قطع ، قال ميثم فقلت لصالح ابني فخذ مسمارا من حديد فانقش عليه اسمى واسم أبى ودقة في بعض تلك الأجذاع ، فلما مضى بعد ذلك أيام أتوني قوم من أهل السوق ، فقالوا يا ميثم انهض معنا إلى الأمير نشكو إليه عامل السوق ونسأله ان يعزله عنا ويولى علينا غيره ، قال : وكنت خطيب القوم فصنت لي واعجبه منطقي ، قال له عمرو بن حريث : اصلح اللّه الأمير تعرف هذا المتكلم ؟ قال ومن هو ؟ قال هذا ميثم التمار الكذاب مولى الكذاب علي بن أبي طالب قال فاستوى جالسا فقال لي : ما يقول ؟ فقلت كذب اصلح اللّه الأمير بل انا الصادق مولى الصادق علي بن أبي طالب أمير المؤمنين حقا ، فقال لي : لتبرأن من علي ولتذكرن مساويه وتتولى عثمان وتذكر محاسنه أو لاقطعن يديك ورجليك ولاصلبنك فبكيت ، قال لي بكيت من القول دون الفعل ، فقلت واللّه ما بكيت من القول ، ولا من الفعل ولكني بكيت من شك كان دخلني يوم خبرني سيدي ومولاي ، قال لي : وما قال لك ؟ قال قلت أتيت الباب فقيل لي انه لنائم فناديت انتبه أيها النائم فو اللّه لتخضبن لحيتك من رأسك قال : صدقت وأنت واللّه ليقطعنك يديك ورجليك ولسانك ولتصلبن فقلت . ومن يفعل ذلك بي يا أمير المؤمنين ؟ فقال : يأخذك العتل الزنيم ابن الأمة الفاجرة عبيد اللّه بن زياد قال . فامتلأ غيظا ثم قال . واللّه لاقطعن يديك ورجليك ولأدعن لسانك حتى أكذبك واكذب مولاك فأمر به فقطعت يداه ورجلاه ، ثم اخرج فأمر به ان يصلب فنادى بأعلا صوته أيها الناس من أراد أن