عبد الرسول زين الدين

568

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

الفار صغرا ، لباسهم الحديد كلامهم ككلام الشياطين ، صغار الحدق ، مرد جبرد استعيذوا بالله من شرهم أولئك يفتح اللّه على أيديهم الذين ، ويكونون سببا لامرنا . ( أمالي المفيد 64 ) صلب زيد على نخلة * وبلغ الصادق عليه السّلام قول الحكيم بن العباس الكلبي : صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة * ولم أر مهديا على الجذع يصلب وقستم بعثمان عليا سفاهة * وعثمان خير من علي وأطيب فرفع الصادق عليه السّلام يديه إلى السماء وهما ير عشان فقال : اللهم إن كان عبدك كاذبا فسلط عليه كلبك ، فبعثه بنو أمية إلى الكوفة ، فبينما هو يدور في سككها إذا افترسه الأسد ، واتصل خبره بجعفر عليه السّلام فخر لله ساجدا ثم قال : الحمد لله الذي أنجزنا ما وعدنا . ( مستدرك الوسائل 5 / 259 ) يصلي عند كل نخلة ركعتين * عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السّلام قال : كان علي ابن الحسين عليه السّلام يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة ، كما كان يفعل أمير المؤمنين عليه السّلام كانت له خمسمائة نخلة ، فكان يصلي عند كل نخلة ركعتين ، وكان إذا قام في صلاته غشي لونه لون آخر ، وكان قيامه في صلاته قيام العبد الذليل بين يدي الملك الجليل ، كانت أعضاؤه ترتعد من خشية اللّه عز وجل ، وكان يصلي صلاة مودع يرى أنه لا يصلي بعدها أبدا ، ولقد صلى ذات يوم فسقط الرداء عن أحد منكبيه فلم يسوه حتى فرغ من صلاته ، فسأله بعض أصحابه عن ذلك ، فقال : ويحك أتدري بين يدي من كنت ؟ إن العبد لا تقبل من صلاته إلا ما أقبل عليه . ( الخصال 517 ) أيتها النخلة أطعمينا * عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : نزل أبو جعفر عليه السّلام بواد فضرب خباه ، ثم خرج أبو جعفر بشيء حتى انتهى إلى النخلة فحمد اللّه عندها بمحامد لم أسمع بمثلها ثم قال : أيتها النخلة أطعمينا مما جعل اللّه فيك ، قال : فتساقط رطب أحمر وأصفر ، فأكل عليه السّلام ومعه أبو أمية الأنصاري ، فأكل منه ، فقال : هذه الآية فينا كالآية في مريم إذ هزت إليها بجذع النخلة فتساقط عليها رطبا جنيا . ( بصائر الدرجات 273 )