عبد الرسول زين الدين

548

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما فقال له أبو جعفر عليه السّلام : فعلك تزعم أنهما كانت رتقا ملتزقتين ملتصقتين ففتقت إحداهما من الأخرى ؟ فقال : نعم ، فقال أبو جعفر عليه السّلام : استغفر ربك فإن قول اللّه عز وجل : كانَتا رَتْقاً يقول : كانت السماء رتقا لا تنزل المطر وكانت الأرض رتقا لا تنبت الحب فما خلق اللّه تبارك وتعالى الخلق وبث فيها من كل دابة فتق السماء بالمطر والأرض بنبات الحب ، فقال الشامي أشهد أنك من ولد الأنبياء وأن علمك علمهم . ( الكافي 8 / 95 ) أصل النبات * عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لما أهبط اللّه عز وجل آدم عليه السّلام من الجنة أهبط معه عشرين ومائة قضيب منها أربعون ما يؤكل داخلها وخارجها ، وأربعون منها ما يؤكل داخلها ويرمى بخارجها ، وأربعون منها ما يؤكل خارجا ويرمى بداخلها وغرارة فيها بزر كل شيء . ( الخصال 601 ) * * * النبق شجرة مباركة * عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنه لن يغضب لله شيء كغضب الطلح والسدر ، إن الطلح كانت كالأترج ، والسدر كالبطيخ ، فلما قالت اليهود ( يد اللّه مغلولة ) أنقصتا حملهما فصغر فصار له عجم واشتد العجم ، فلما أن قالت النصارى ( المسيح ابن اللّه ) إذ عرتا فخرج لهما هذا الشوك ونقصتا حملهما وصار النبق إلى هذا الحمل وذهب حمل الطلح فلا يحمل حتى يقوم قائمنا أو تقوم الساعة ، قال : من سقى طلحة أو سدرة فكأنما سقى مؤمنا من ظماء . . ( وسائل الشيعة 17 / 42 ) أثمرت النبقة * وروي أن أبا جعفر عليه السّلام لما صار إلى شارع الكوفة نزل عند دار المسيب ، وكان في صحنه نبقة لم تحمل فدعا بكوز فيه ماء فتوضأ في أسفل النبقة وقام فصلى بالناس المغرب والعشاء الآخرة ، وسجد سجدتي الشكر ، ثم خرج . فلما انتهى إلى النبقة رآها الناس وقد