عبد الرسول زين الدين
540
معجم النبات عند أهل البيت ( ع )
كيف ضربتم في هذا الموضع وفيه قوم من الجن ، وهم لنا أولياء ، وهم لنا شيعة ، وقد أضررنا بهم ، وضيقنا عليهم ؟ ! فقالوا : ما علمنا أن هذا يكون هاهنا ، فإذا هاتف به من جانب الفسطاط - نسمع كلامه ، ولا نرى شخصه يقول : يا ابن رسول اللّه ، لا تحول فسطاطك من موضعك فانا نحتمل لك ، وهذا الطبق قد بعثنا به إليك ، نحب أن تأكل منه . فنظروا فإذا في جانب الفسطاط طبق عظيم ، وطبق آخر فيه عنب ورطب ورمان وفاكهة من الموز ، وفواكه كثيرة . ( الخرائج والجرائح 2 / 587 ) . * * * الميعة التعريف * شجرة الميعة شجرة جليلة ، وقشرها الميعة اليابسة ، ومنه تستخرج الميعة السائلة ، وصمغ هذه الشجرة هو اللبنى ، وهو ( ميعة الرهبان ) وهو صمغ أبيض شديد البياض وقيل الميعة صمغة تسيل من شجرة تكون ببلاد الروم ، تحلب منه فتؤخذ وتطبخ . ويعتصر أيضا من لحى تلك الشجرة ، فما عصر سمى ميعة سائلة ويبقى الثخين فيسمى ميعة يابسة . وقيل الميعة تسخن وتلين وتنضج ، ولذلك صارت تشفي السعال والزكام والنوازل والبحبوحة ، وتحدر الطمث إذا شربت وإذا احتملت من أسفل . تنفع من الرياح الغليظة ، وتشبك الأعضاء إذا شربت أو طليت من خارج البدن وفي القاموس : اللبنى . علاج * عن عبد اللّه والحسين ابنا بسطام قالا : أملى علينا أحمد بن رياح المتطبب وذكر أنه عرض على الامام عليه السّلام فرضيها لوجع البطن والظهر ، قال : تأخذ لبنى عسل يابس ، وأصل الانجدان ، من كل واحد عشرة مثاقيل ، ومن الافتيمون مثقالين ، يدق كل واحد من ذلك علا حدة وينخل بحرير أو بخرقة ضيقة ، خلا الافتيمون فإنه لا يحتاج أن ينخل بل يدق دقا ناعما ، ويعجن جميعا بعسل منزوع الرغوة . والشربة منه مثقالين إذ أوى إلى فراشه بماء فاتر . ( مستدرك الوسائل 16 / 448 ) * * *