عبد الرسول زين الدين

519

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

وهو أسلم من الفطر ، وليس فيه شيء يقتل كما في الفطر ، وهو بارد رطب غليظ . ومنه ما يقال له بالفارسية : كشنج ويقال له : كل كنده ، ينبت في الرمل ، وفي خراسان وما وراء النهر أكثر ، وقيل : هو مسكر ، وهو مجوف ، ورطبه بمقدار جوزة كبيرة ، وقالوا : هو أيضا بارد غليظ بطئ الهضم . ومنه الغرشنة : قال ابن بيطار : هي كثيرة بأرض بيت المقدس وتعرف هناك بالكرشتة هو جنس من الكمأة ، والفطر شكله شكل كأس صغير متبسم متشنج ناعم اللمس ، ويغسل به الثياب ، ويؤكل في الأشياء الحامضة في الكمأة نقلا عن بعضهم : الكمأة الحمراء قاتلة ، وأجودها تلذذا أشدها إملاسا ، وأميلها إلى البياض ، وأما المتخلخل الرخو فردي جدا ، وهو في المعدة الحارة جدا جيد ، وإذا لم تهضم لاكثار منه أو لضعف المعدة ، فخلطه ردي جدا غليظ يولد الأوجاع في أسفل الظهر والصدر ، وعن ابن ماسة : باردة رطبة في الدرجة الثانية ، وعن المسيح يولد السدد أكلا ، وماؤها يجلو البصر كحلا ، وعن الغافقي من خواص الكمأة أن من أكلها فأي شيء من ذوات السموم لذعه والكمأة في معدته مات ، ولم يخلصه دواء البتة ، وأما ماء الكمأة فمن أصلح الأدوية للعين إذا ربي به الإثمد واكتحل به فإنه يقوي أجفان العين ، ويزيد في الروح الباصرة قوة وحدة ، ويدفع عنها نزول الماء من الجنة * عن الرضا عن آبائه عليهم السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الكمأة من المن الذي أنزل اللّه تعالى على بني إسرائيل ، وهي شفاء العين ، . . ( المحاسن 2 / 537 ) * عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الكماة من نبت الجنة وماؤها نافع من وجع العين . ( المحاسن 2 / 537 ) * عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الكمأة من المن ، والمن من الجنة وماؤها شفاء للعين . . ( المحاسن 2 / 537 ) شفاء للعين * قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الكمأة من المن وماؤها شفاء العين . . ( المحاسن 2 / 537 )