عبد الرسول زين الدين

504

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

* قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لا تخللوا بعود الريحان ولا بقضيب الرمان ، فإنهما يهيجان عرق الجذام . . ( المحاسن 2 / 564 ) * رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يتخلل بالقصب والريحان . ( المحاسن 2 / 564 ) جابر الجعفي على قصبة * عن النعمان بن بشير قال : كنت مزاملا لجابر بن يزيد الجعفي ، فلما أن كنا بالمدينة دخل على أبي جعفر عليه السّلام فودعه وخرج من عنده وهو مسرور حتى وردنا الاخيرجة أول منزل نعدل من فيد إلى المدينة - يوم جمعة فصلينا الزوال ، فلما نهض بنا البعير إذا أنا برجل طوال آدم معه كتبا ، فناوله جابرا فتناوله فقبله ووضعه على عينيه وإذا هو : من محمد بن علي إلى جابر بن يزيد وعليه طين أسود رطب ، فقال له : متى عهدك بسيدي ؟ فقال : الساعة فقال له : قبل الصلاة أو بعد الصلاة ؟ فقال : بعد الصلاة ، ففك الخاتم وأقبل يقرؤه ويقبض وجهه حتى أتى على آخره ، ثم أمسك الكتاب فما رأيته ضاحكا ولا مسرورا حتى وافى الكوفة ، فلما وافينا الكوفة ليلا بت ليلتي ، فلما أصبحت أتيته إعظاما له فوجدته قد خرج علي وفي عنقه كعاب ، قد علقها وقد ركب قصبة وهو يقول : أجد منصور بن جمهور * أميرا غير مأمور وأبياتا من نحو هذا فنظر في وجهي ونظرت في وجهه فلم يقل لي شيئا ولم أقل له وأقبلت أبكي لما رأيته واجتمع علي وعليه الصبيان والناس ، وجاء حتى دخل الرحبة وأقبل يدور مع الصبيان والناس يقولون : جن جابر بن يزيد جن ، فو اللّه ما مضت الأيام حتى ورد كتاب هشام بن عبد الملك إلى واليه أن انظر رجلا يقال له : جار بن يزيد الجعفي ؟ فاضرب عنقه وابعث إلي برأسه ، فالتفت إلى جلسائه فقال لهم : من جابر بن يزيد الجعفي ؟ قالوا : أصلحك اللّه كان رجلا له علم وفضل وحديث ، وحج فجن وهو ذا في الرحبة مع الصبيان على القصب يلعب معهم قال : فأشرف عليه فإذا هو مع الصبيان يلعب على القصب ، فقال الحمد لله الذي عافاني من قتله ، قال ولم تمض الأيام حتى دخل منصور بن جمهور الكوفة وصنع ما كان يقول جابر . ( الكافي 1 / 396 )