عبد الرسول زين الدين
498
معجم النبات عند أهل البيت ( ع )
* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يأكل القثاء بالملح . . ( المحاسن 2 / 557 ) * * * قصب السكر الخواص * عن منصور بن يونس ، قال : سمعت أبا الحسن موسى عليه السّلام يقول : لا تضر العنب الرازقى وقصب السكر والتفاح . * عن الرضا عليه السّلام ، قال : قصب السكر يفتح السدد ، ولاداء فيه ولا غائلة . قصب الأهواز * عن أبي هاشم الجعفري ، قال : لما بعث المأمون رجاء بن الضحاك لحمل أبي الحسن الرضا عليه السّلام من المدينة إلى خراسان حمله على طريق الأهواز ، ولم يمر به على طريق العراق والكوفة ، وكنت بالشرق من إيذج فبلغني ذلك ، فسرت فلقيته وقد نزل به الرجاء بن الضحاك الأهواز ، فسلمت عليه وتعرفت إليه وانتسبت ، وذلك أول لقائي به وصحبتي إياه ، فقال خيرا كثيرا ، ورأيته قليلا ، وذلك زمن القيظ في الصيف ، فقلت : يا سيدي وابن ساداتي ، ما تجشم بك هذا الصيف ؟ فقال : هيهات يا أبا هاشم ، ولكن ادع لي طبيبا من أطباء هذه البلاد ، أنعت له بقلة هاهنا عسى أن يعرفها . فأتيته بطبيب ، فنعت له بقلة فقال له الطبيب : لا أعرف على وجه الأرض أحدا يعرف اسمها غيرك ، فمن أين عرفتها ؟ وليست في هذه الأوطان ، ولا في هذا الاوان ، ولا في هذا الزمان ! قال : فابغ لي قصب السكر فقال الطبيب : هذا أدنى من الأول ، ما هذا بزمان قصب السكر ، ولا يكون إلا في الشتاء . قال : فقال له عليه السّلام : بل هما في أرضكم هذه ، وزمانكم هذا ، وهذا معك فأمضيا إلى شاذروان الماء فاعبراه فيرجع لكما جوخان ، فاقصداه فتجدان هناك رجلا أسود في جوخان فقولا : أرنا منابت قصب السكر ومنابت الحشيشة عن أبي هاشم فقال : يا أبا هاشم ، دونك القوم . فقمت معهما ، فإذا أنا بالجوخان والرجل الأسود هناك ، فسألناه فأومى إلى ظهره ، فإذا قصب السكر ، فأخذنا منه حاجتنا ورجعنا إلى الجوخان فلم نر صاحبه فيه ، فانصرفنا إلى الرضا عليه السّلام فحمد اللّه كثيرا ، فقال لي الطبيب : من هذا ؟ ! قلت : ويلك ، ابن سيد الأنبياء . قال : أفعنده من أقاليد النبوة شئ ؟ قلت : قد شهدت بعضها ، ولكنه ليس بنبي . قال : وهذا وصي نبي ؟