عبد الرسول زين الدين

495

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

صغير وكبير حر أو عبد عن كل من تعول يعني من تنفق عليه صاع من تمر أو صاع من شعير أو صاع من زبيب فلما كان زمن عثمان حوله مدين من قمح . ( الاستبصار 2 / 48 ) عبرة * دعوات الراوندي : ذكروا أن سليمان عليه السّلام كان جالسا على شاطئ بحر فبصر بنملة تحمل حبة قمح تذهب بها نحو البحر ، فجعل سليمان ينظر إليها حتى بلغت الماء ، فإذا بضفدعة قد أخرجت رأسها من الماء ففتحت فاها فدخلت النملة فاها وغاصت الضفدعة في البحر ساعة طويلة وسليمان يتفكر في ذلك متعجبا ، ثم إنها خرجت من الماء وفتحت فاها فخرجت النملة من فيها ولم يكن معها الحبة ، فدعاها سليمان عليه السّلام وسألها عن حالها وشأنها وأين كانت ، فقالت : يا نبي اللّه إن في قعر هذا البحر الذي تراه صخرة مجوفة وفي جوفها دودة عمياء ، وقد خلقها اللّه تعالى هنالك فلا تقدر أن تخرج منها لطلب معاشها ، وقد وكلني اللّه برزقها ، فأنا أحمل رزقها ، وسخر اللّه هذه الضفدعة لتحملني فلا يضرني الماء في فيها ، وتضع فاها على ثقب الصخرة وأدخلها ، ثم إذا أوصلت رزقها إليها خرجت من ثقب الصخرة إلى فيها فتخرجني من البحر ، قال سليمان عليه السّلام : وهل سمعت لها من تسبيحة ؟ قالت : نعم ، تقول : يا من لا ينساني في جوف هذه الصخرة تحت هذه اللجة برزقك لا تنس عبادك المؤمنين برحمتك . ( بحار الأنوار 16 / 98 ) * * * القرع التعريف اليقطين ما لا ساق له من النبات ، وبهاء القرعة الرطبة ويظهر من كتب اللغة أن اليقطين يطلق على القرع وعلى شجرته ، والدباء والقرع لا يطلقان إلا على الثمرة والدباء بالضم والتشديد القرع كالدبة ، الواحدة بهاء كذا في القاموس ، وفي بحر الجواهر : الدباء ( بالضم والمد وتشديد الواحدة القرع ، وقيل : الدباء أعم من القرع لان القرع لا يطلق إلا على الرطب ، وقيل : الدباء هو اليابس منه .