عبد الرسول زين الدين

475

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

أبو عقبة بن الحارث فقتله ، فكان خبيب هو سن الصلاة لكل مسلم قتل صبرا . قال معاوية بن أبي سفيان : ولقد رأيت أبا سفيان يلقيني إلى الأرض فرقا من دعوة خبيب ، وكانوا يقولون : إن الرجل إذا دعي عليه فاضطجع زلت عنه الدعوة ، فلما بلغ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هذا الخبر قال لأصحابه : أيكم يختزل خبيبا عن خشبته ؟ فقال الزبير أنا يا رسول اللّه وصاحبي المقداد بن الأسود فخرجا يمشيان بالليل ويكمنان بالنهار حتى أتيا التنعيم ليلا ، وإذا حول الخشبة أربعون من المشركين نيام نشاوى ، فأنزلاه ، فإذا هو رطب يتثنى لم ينتن منه شيء بعد أربعين يوما ، ويده على جراحته وهي تبض دما ، اللون لون الدم ، والريح ريح المسك ، فحمله الزبير على فرسه وساروا فانتبه الكفار قد فقدوا خبيبا فأخبروا قريشا فركب منهم سبعون ، فلما لحقوهم قذف الزبير خبيبا فابتعلته الأرض فسمي بليع الأرض ، فقال الزبير : ما جرأكم علينا يا معشر قريش ؟ ثم رفع العمامة عن رأسه ، فقال : أنا الزبير بن عوام ، وأمي صفية بنت عبد المطلب ، وصاحبي المقداد بن الأسود أسدان ابضان يدفعان عن أشبالهما ، فإن شئتم ناضلتكم ، وإن شئتم نازلتكم ، وإن شئتم انصرفتم ، فانصرفوا إلى مكة وقدما على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ( بحار الأنوار 20 / 154 ) أشتهي عنقود عنب حرشي روي أن داود بن كثير الرقي قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فدخل عليه موسى ابنه وهو ينتفض ، فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحت في كنف اللّه ، متقلبا في نعم اللّه ، أشتهي عنقود عنب حرشي ورمانة ، قلت : سبحان اللّه هذا الشتاء ! ! فقال : يا داود إن اللّه قادر على كل شيء ادخل البستان فإذا شجرة عليها عنقود من عنب حرشي ورمانة ، فقلت آمنت بسركم وعلانيتكم فقطعتها وأخرجتها إلى موسى ، فقعد يأكل فقال : يا داود واللّه لهذا فضل من رزق قديم ، خص اللّه به مريم بنت عمران من الأفق الاعل . ( الخرايج 2 / 617 ) داود والعنب عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إن داود عليه السّلام سأل ربه أن يريه قضية من قضايا الآخرة فأوحى اللّه عز وجل إليه يا داود إن الذي سألتني لم اطلع عليه أحدا من خلقي ولا ينبغي لاحد أن يقضي به غيري ، قال : فلم يمنعه ذلك أن عاد فسأل اللّه أن يريه قضية من قضايا الآخرة قال : فأتاه جبرئيل عليه السّلام فقال له : يا داود لقد سألت ربك شيئا لم يسأله قبلك نبي ، يا داود إن الذي سألت لم يطلع عليه أحدا من خلقه ولا ينبغي لاحد أن يقضي به غيره قد أجاب اللّه دعوتك وأعطاك ما سألت ، يا داود إن أول خصمين يردان عليك غدا القضية فيهما من قضايا الآخرة