عبد الرسول زين الدين

470

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

تطعمني ؟ قال : إن هذا من ثمار الجنة لا يأكله إلا نبي أو وصي نبي في الدنيا . . ( الخرايج 1 / 165 ) العنب والسائل * عن مسمع بن عبد الملك قال : كنا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام بمنى وبين أيدينا عنب نأكله فجاء سائل فسأله فأمر بعنقود فأعطاه ، فقال السائل : لا حاجة لي في هذا إن كان درهم قال : يسع اللّه عليك فذهب ثم رجع فقال : ردوا العنقود فقال : يسع اللّه لك ولم يعطه شيئا ثم جاء سائل آخر فأخذ أبو عبد اللّه عليه السّلام ثلاث حبات عنب فناولها إياه فأخذ السائل من يده ثم قال : الحمد لله رب العالمين الذي رزقني ؛ فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : مكانك فحشا ملء كفيه عنبا فناولها إياه فأخذها السائل من يده ثم قال : الحمد لله رب العالمين فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : مكانك يا غلام أي شيء معك من الدراهم فإذا معه نحو من عشرين درهما فيما حزرناه أو نحوها فناولها إياه فأخذها ثم قال : الحمد لله هذا منك وحدك لا شريك لك ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : مكانك فخلع قميصا كان عليه فقال : البس هذا فلبسه ثم قال : الحمد لله الذي كساني وسترني يا أبا عبد اللّه أو قال جزاك اللّه خيرا لم يدع لأبي عبد اللّه عليه السّلام إلا بذا ثم انصرف فذهب قال : فظننا أنه لو لم يدع له لم يزل يعطيه لأنه كلما كان يعطيه حمد اللّه أعطاه . ( الكافي 4 / 49 ) سم في عنب * هرثمة بن أعين قال : كنت ليلة بين يدي المأمون حتى مضى من الليل اربع ساعات ثم أذن لي في الانصراف فانصرفت ، فلما مضى من الليل نصفه قرع قارع الباب فأجابه بعض غلماني فقال : قل لهرثمة أجب سيدك ، قال : فقمت مسرعا واخذت علي أثوابي وأسرعت إلى سيدي الرضا عليه السّلام فدخل الغلام بين يدي دخلت ورائه فإذا انا بسيدي في صحن داره جالس فقال : يا هرثمة ، فقلت : لبيك يا مولاي ، فقال لي : اجلس ، فجلست ، فقال لي : اسمع وع يا هرثمة هذا أو ان رحيلي إلى اللّه تعالى ولحوقي بجدي وآبائي وقد بلغ الكتاب أجله وعزم هذا الطاغي على سمي في عنب وفي رمان مفروك ، فاما العنب فإنه يغمس بالسلك في السم ويجذبه بالخيط في العنب ليخفى ، واما الرمان فإنه يطرح السم في كف غلمته ويفرك الرمان بيده ليلطخ حبه في ذلك وانه سيدعوني في يومي هذا المقبل ويقرب إلي الرمان والعنب ويسألني اكلهما فآكلهما ثم ينفذ الحكم ويحضر القضاة فإذا انا مت فسيقول المأمون انا اغسله بيدي فإذا قال ذلك فقل له عني بينك وبينه أنه قال لي قل لا نتعرض لغسلي