عبد الرسول زين الدين
439
معجم النبات عند أهل البيت ( ع )
العظام ، وإذا شجرة لو ارسل طائر في أصلها ما دارها سبعمائة سنة ، وليس في الجنة منزل إلا وفيها قتر منها ، فقلت : ما هذه يا جبرئيل ؟ فقال : هذه شجرة طوبى قال اللّه : طوبى لهم وحسن مآب . ( تفسير القمي / 374 ) * عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : طوبى شجرة في الجنة أصلها في دار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فليس من مؤمن إلا وفي داره غصن من أغصانها ، لا ينوي في قلبه شيئا إلا أتاه ذلك الغصن به ، ولو أن راكبا مجدا سار في ظلها مائة عام لم يخرج منها ، ولو أن غرابا طار من أصلها ما بلغ أعلاها حتى يبياض هرما ، ألا ففي هذا فارغبوا ، . ( الخصال 2 / 82 ) * كان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يكثر تقبيل فاطمة قال : فعاتبته على ذلك عائشة فقالت : يا رسول اللّه إنك لتكثر تقبيل فاطمة ! فقال لها : ويلك لما أن عرج بي إلى السماء مربي جبرئيل على شجرة طوبى فناولني من ثمرها فأكلتها فحول اللّه ذلك إلى ظهري ، فلما أن هبطت إلى الأرض واقعت بخديجة فحملت بفاطمة عليهما السّلام ، فما قبلت فاطمة إلا وجدت رائحة شجرة طوبى منها . * عن أبي جعفر عليه السّلام قال : طوبى شجرة يخرج من جنة عدن غرسها ربها بيده . * عن ابن سيرين في قوله : طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ قال : طوبى شجرة في الجنة أصلها في حجرة علي ، ليس في الجنة حجرة إلا فيها غصن من أغصانها . * عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إن في الجنة شجرة يقال لها طوبى ، ما في الجنة دار ولا قصر ولا حجر ولا بيت إلا وفيه غصن من تلك الشجرة وإن أصلها في داري . ثم أتى عليه ما شاء اللّه ، ثم حدثهم في يوم آخر : إن في الجنة شجرة يقال لها طوبى ، ما في الجنة قصر ولا دار ولا بيت إلا وفيه من ذلك الشجر غصن وإن أصلها في دار علي . فقام عمر فقال : يا رسول اللّه أوليس حدثتنا عن هذه وقلت : أصلها في داري ؟ ثم حدثت وتقول : أصلها في دار علي ! فرفع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رأسه فقال : أو ما علمت أن داري علي واحد ، وحجرتي وحجرة علي واحد ، وقصري وقصر علي واحد ، وبيتي وبيت علي واحد ، ودرجتي ودرجة علي واحد ، وستري وستر علي واحد ؟ فقال عمر : يا رسول اللّه إذا أراد أحدكم أن يأتي أهله كيف يصنع ؟ فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا أراد أحدنا أن يأتي أهله ضرب اللّه بيني وبينه حجابا من نور فإذا فرغنا من تلك الحاجة رفع اللّه عنا ذلك الحجاب . فعرف عمر حق علي عليه السّلام فلم يحسد أحدا من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما حسده .