عبد الرسول زين الدين
428
معجم النبات عند أهل البيت ( ع )
حرف الطاء الطلع التعريف الطلع من النخل شيء يخرج كأنه نعلان مطبقان ، والحمل بينهما منضود ، والطرف محدد ، أو ما يبدو من ثمرته في أول ظهوره ، وقشرها يسمى الكفرى ، وما في داخله الاغريض لبياضه . النخلة ، وقيل إنه بارد يابس في الأولى يعقل الطبيعة ، وهو بطئ الانحدار من المعدة . وفي النهاية : الجمارة قلب النخلة وشحمتها ، وقال في المصباح : الطلع بالفتح ما يطلع من النخلة ثم يصير تمرا إن كانت أنثى وإن كانت النخلة ذكرا لم يصر تمرا بل يؤكل طريا ويترك على النخلة أياما معلومة حتى يصير فيه شيء أبيض مثل الدقيق وله رائحة زكية فيلقح به الأنثى : وقال جمار النخلة قلبها ، ومنه يخرج الثمر والسعف وتموت بقطعه . القرآن * يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ أي مستورون لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا تَأْثِيماً قال : الفحش الكذب والخنى فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ قال : شجر لا يكون له ورق ولا شوك فيه ، وقرأ أبو عبد اللّه عليه السّلام وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ قال : بعضه إلى بعض وَظِلٍّ مَمْدُودٍ قال : ظل ممدود وسط الجنة في عرض الجنة ، وعرض الجنة كعرض السماء والأرض ، يسير الراكب في ذلك الظل مسيرة مائة عام فلا يقطعه ماءٍ مَسْكُوبٍ أي مرشوش لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ أي لا ينقطع ولا يمنع أحد من أخذها إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً قال : الحوار العين في الجنة فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً عُرُباً قال يتكلمن بالعربية أَتْراباً يعني مستويات الأسنان لِأَصْحابِ الْيَمِينِ أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ قال : من الطبقة الأولى التي كانت مع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ قال : بعد النبي من هذه الأمة . ( تفسير القمي / 662 ) الخواص * عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ثلاثة يهزلن : البيض والسمك والطلع . . ( الوسائل 24 / 434 )