عبد الرسول زين الدين
125
معجم النبات عند أهل البيت ( ع )
كن تمريا * عن أبي جعفر عليه السّلام قال : دخلنا عليه فدعا لنا بتمر فأكلنا ثم ازددنا منه ، ثم قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إني لاحب الرجل أو قال يعجبني الرجل أن يكون تمريا . . ( المحاسن 531 ) * عن أبي عبد اللّه عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إني لأحب الرجل أن يكون تمريا . ( المحاسن 531 ) * عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعلى عليه السّلام : يا علي أنه ليعجبني الرجل أن يكون تمريا . ( المحاسن 531 ) خير الطعام التمر * عن سليمان بن جعفر الجعفري قال : دعانا بعض آل علي عليه السّلام قال : فجاء الرضا عليه السّلام وجئنا معه قال : فأكلنا ووقع على النكد فألقى نفسه عليه والناس يدخلون ، والموائد تنصب لهم ، وهو مشرف عليهم ، وهم يتحدثون ، إذ نظر إلى فأصغى برأسه فقال : أبغني قطعة تمر ، قال : فخرجت فجئته بقطعة تمر في قطعة قربة ، فأقبل يتنول وأنا قائم وهو مضطجع ، فتناول منها تمرات وهي بيدي ، قال : ثم ركبنا دوابنا فقال : ما كان في طعامهم شيء أحب إلي من التمرات التي أكلتها . ( الوسائل 25 / 124 ) احمال التمور * حدث الثقاة أن أمير المؤمنين عليه السّلام لما امتد مقامه بصفين ، شكوا إليه نفاذ الزاد والعلف ، بحيث لم يجد أحد من أصحابه شيئا يؤكل . فقال عليه السّلام لهم : غدا يصل إليكم ما يكفيكم ، فلما أصبحوا وتقاضوه صعد عليه السّلام على تل كان هناك ودعا بدعاء وسأل اللّه تعالى أن يطعمهم ويعلف دوابهم ، ثم نزل ورجع إلى مكانه ، فما استقر قراره ، إلا وقد أقبلت العير بعد العير ، وعليها اللحمان والتمور والدقيق ، بحيث امتلأت به البراري ، وفرغ أصحاب الجمال جميع الأحمال من الأطعمة ، وما كان معهم من علف الدواب ، وغيرها من الثياب ، وجلال الدواب ، وجميع ما يحتاجون إليه ، ثم انصرفوا ، ولم يدر من أي البقاع وردوا ، أو من