عبد الرسول زين الدين
114
معجم النبات عند أهل البيت ( ع )
* وروى عن أبي محيص أنه قال : كنت عارفا بها وكنت بكربلاء مع عمر بن سعد لعنه اللّه فلما كرب الحسين العطش أخرجها من ردائه واشتمها وردها ، فلما صرع صلوات اللّه عليه فتشت فلم أجدها ، وسمعت صوتا من رجال رأيتهم ولم يمكنني الوصول إليهم ان الملائكة تلتذ بروائحها عند قبره عند طلوع الفجر وعند قيام النهار ( الثاقب في المناقب 54 ) شفيتني وازددت في إيماني * أنه دخل الكاظم على الصادق ، والصادق على الباقر ، والباقر على زين العابدين ، وزين العابدين على الشهيد وكلهم فرحون وقائلون إنه ناول النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليا تفاحا سقط من يده ، وصار بنصفين ، فخرج في وسطه مكتوب فيه : من الطالب الغالب لعلي بن أبي طالب . ( الثاقب في المناقب 54 ) * عن جده علي بن موسى عليهما السّلام أنه قال : اعتل صعصعة بن صوحان العبدي رضي اللّه عنه فعاده مولانا أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه في جماعة من أصحابه ، فلما استقر بهم المجلس فرح صعصعة ، فقال أمير المؤمنين : لا تفتخرن على إخوانك بعيادتي إياك . ثم نظر إلى فهر في وسط داره ، فقال لاحد أصحابه : ناولنيه فأخذه منه وأداره في كفه ، وإذا به سفرجلة رطبة ، فدفعها إلى أحد أصحابه وقال : قطعها قطعا وادفع إلى كل واحد منا قطعة ، وإلى صعصعة قطعة ، وإلي قطعة ، ففعل ذلك ، فأدار مولانا القطعة من السفرجلة في كفه ، فإذا بها تفاحة ، فدفعها إلى ذلك الرجل وقال له : اقطعها وادفع إلى كل واحد قطعة ، وإلى صعصعة قطعة ، وإلي قطعة ، ففعل الرجل ، فأدار مولانا علي عليه السّلام القطعة من التفاحة في كفه فإذا هي حجر فهر ، فرمي به إلى صحن الدار ، فأكل صعصعة القطعتين واستوى جالسا وقال : شفيتني وازددت في إيماني وإيمان أصحابك . ( عيون المعجزات 41 ) * * * التوت التعريف اسمه العلمي ( مورس البا ) من الفصيلة التوتية موطنه الصين ويزرع بكثرة في اليابان وأوروبا لتربية دودة القز على أوراقه ، شجرته كبيرة أوراقها متساقطة عريضة كاملة أو مفصصة ،