عبد الرسول زين الدين
101
معجم النبات عند أهل البيت ( ع )
وهي بقلة فاطمة صلوات اللّه عليها ، ثم قال : لعن اللّه بني أمية هم سموها بقلة الحمقاء ، بغضا لنا وعداوة لفاطمة عليها السّلام . . ( المحاسن 2 / 517 ) * إن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وجد حرارة فعض على رجلة فوجد لذلك راحة ، فقال : اللهم بارك فيها إن فيها شفاء من تسع وتسعين داء انبتي حيث شئت . ( مستدرك الوسائل 16 / 421 ) وصفة طبيب الأطباء * عن إسحاق الجريري قال : قال الباقر عليه السّلام : يا جريري ، أرى لونك قد انتقع أبك بواسير ؟ قلت : نعم يا ابن رسول اللّه ، وأسأل اللّه عز وجل أن لا يحرمني الاجر . قال : أفلا أصف لك دواء ؟ قلت : يا ابن رسول اللّه واللّه لقد عالجته بأكثر من ألف دواء فما انتفعت بشيء من ذلك ، وإن بواسيرى تشخب دما ! قال : ويحك يا جريري ، فإني طبيب الأطباء ، ورأس العلماء ، ورئيس الحكماء ، ومعدن الفقهاء ، وسيد أولاد الأنبياء على وجه الأرض قلت : كذلك يا سيدي ومولاي . قال : إن بواسيرك إناث تشخب الدماء . قال : قلت : صدقت يا ابن رسول اللّه . قال عليك بشمع ودهن زنبق ولبنى عسل وسماق وسروكتان ، اجمعه في مغرفة على النار ، فإذا اختلط فخذ منه قدر حمصة ، فالطخ بها المقعدة تبرأ بأذن اللّه تعالى . قال الجريري : فو اللّه الذي لا إله إلا هو فعلته إلا مرة واحدة حتى برئ ما كان بي ، فما حسست بعد ذلك بدم ولا وجع . قال الجريري : فعدت إليه من قابل ، فقال لي : يا أبا إسحاق قد برئت والحمد لله ، قلت : جعلت فداك نعم ، فقال : أما إن شعيب بن إسحاق بواسيره ليست كما كانت بك ، إنها ذكران . فقال : قل له : ليأخذ بلاذرا فيجعلها ثلاثة أجزاء وليحفر حفيرة وليخرق آجرة فيثقب فيها ثقبة ، ثم يجعل تلك البلاذر على النار ويجعل الآجرة عليها ، وليقعد على الآجرة وليجعل الثقبة حيال المقعدة ، فإذا ارتفع البخار إليه فأصابه حرارة فليكن هو يعد ما يجد ، فإنه ربما كانت خمسة ثآليل إلى سبعة ثآليل ، فإن ذابت وأتته فليقلعها ويرم بها ، وإلا فليجعل الثالث من البلاذر عليها فإنه يقلعها بأصولها . ثم ليأخذ المرهم الشمع ودهن الزنبق ولبنى عسل وسرو كتان هكذا . قال : وصف لك للذكران ، فيلجمعه على ما ذكرت هاهنا ليطلى به المقعدة ، فإنما هي طلية واحدة . فرجعت فوصفت له ذلك فعمله فبرئ بإذن اللّه تعالى فلما كان من قابل حججت فقال لي : يا أبا إسحاق أخبرنا بخبر شعيب . فقلت له : يا ابن رسول اللّه والذي قد اصطفاك على البشر وجعلك حجة في الأرض ما طلا بها إلا طلية واحدة . وسرو كتان لم أجده في كتب الطب ولا كتب اللغة ، وكأنه كان بزر كتان أو المراد به ذلك ، وهو معروف . ( طب الأئمة عليهم السّلام 81 )