يوسف زيدان
110
إعادة اكتشاف ابن نفيس
واحد . والكلام في الأحوال التي لا اختصاص لها بعضو في فصل واحد . والكلام في أحوال ذلك الدواء ، في الترياقية والسّمّيّة ونحو ذلك ، وفي بدله ، وشئ من خواصه في فصل واحد . فلذلك قد تشتمل بعض المقالات على ثمانية فصول ، وربما اشتمل بعضها على سبعة أو أقل من ذلك . . وذلك بحسب ما تحقّقناه من أحكام كل دواء . وربما جمعنا كثيرا من فنون هذه الأحكام في فصل واحد ، لقصر الكلام في تلك الفنون ، فلذلك قد يجعل بعض « 1 » المقالات في فصلين فقط ، وربما جمعنا أحكام بعض الأدوية ، كلها في فصل واحد . وقد جمعنا جميع المقالات التي مبتدأ أسماء أدويتها بحرف معين - كالهمزة « 2 » مثلا والباء - في كتاب على حدة . فلذلك تعدّدت هذه الكتب بعدد الحروف التي تبتدئ بها أسماء الأدوية . . وكانت هذه الكتب ثمانية وعشرين كتابا ، بعدد الحروف . بذلك يكون الكتاب الأول ، في الأدوية التي أول أسمائها حرف الهمزة . والكتاب الثاني ، في الأدوية التي أول أسمائها حرف التاء « 3 » . والكتاب الثالث في الأدوية التي أول أسمائها حرف الثاء . . وعلى هذا الترتيب إلى آخر الحروف . ثم جعلنا لكل كتاب خاتمة ، نذكر فيها أحكام الأدوية المشهورة ، التي لم نتحقّق معرفتها على الوجه العلمي من الأدوية التي أول أسمائها الحرف الذي لذلك الكتاب .
--> ( 1 ) في المخطوطة : في بعض . ( 2 ) في المخطوطة : والهمزة . ( 3 ) لم يرد هنا حرف الباء مع أن هناك كتابا مخصصا لذلك في الشامل . . وربما كان ذلك من سهو القلم !