محمد بن الطيب الباقلاني
305
إعجاز القرآن
إسلامه ، و " كعب بن زهير " في صدق إيمانه ، و " حسان بن ثابت " ( 1 ) وغيرهم : من الشعراء والخطباء الذين أسلموا ؟ على أن الصدر الأول ما فيهم إلا نجم زاهر ، أو بحر ( 2 ) زاخر . وقد بينا : أن لا اعتصام إلا بهداية الله ( 3 ) ، ولا توفيق إلا بنعمة الله . ( وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ) ( 4 ) . فتأمل ما عرفناك في كتابنا ، وفرغ له قلبك ، واجمع عليه ( 5 ) لبك ، / ثم اعتصم بالله يهدك ، وتوكل عليه يعنك ( 6 ) ويجرك ، واسترشده يرشدك ، وهو حسبي وحسبك ، ونعم الوكيل ( 7 ) .
--> ( 1 ) م : " في سلامة أنبايه " ( 2 ) م : " وبحر " ( 3 ) م : " الله تعالى " ( 4 ) سورة الجمعة : 4 ( 5 ) كذا في ا ، م . وفى ك ، ب ، س " له " ( 6 ) كذا في م ، ب . وفى س ، ك " يغنك " ( 7 ) جاء في آخر م ، ا ، ك بعد ذلك ما يلي : ا - في م : " تم كتاب الاعجاز ، والحمد لله على نعمه ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله ، وسلم تسليما كثيرا " . وبعد ذلك بخط مغاير : " هذا ما كتبه المؤلف لخزانة كتب عضد الدولة ، وطالع فيه الحسن ابن المؤلف ، سنة تسع وتسعين بعد الثلاثمائة . . . " ب - في ا : " والحمد لله رب العالمين ، وصلاته على سيدنا محمد خاتم النبيين ، وعلى آله وأصحابه أجمعين . وكان الفراغ منه في غرة ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة . نسخته من أصل الفقيه الامام أبى الحجاج يوسف بن عبد العزيز اللخمي ، الذي عليه خط شيخه عمدة أهل الحق ، أبى عبد الله التميمي ، وأخبرني أنه نسخها من نسخة صحيحة ، عليها مكتوب : فرغ من نسخها في جمادى الآخرة سنة إحدى وأربع مائة . وقال على : توفى القاضي المؤلف ، رحمه الله ، سنة أربع وأربع مائة . وعارضت نسختي هذه بالأصل ، وقرأتها عليه وهو يمسك أصله ، والحمد لله رب العالمين " ج - وجاء في ك : " تم كتاب الاعجاز في القرآن العظيم . وكان الفراغ من نسخه سلخ الشهر المعظم رجب سنة ثمانية عشر وستمائة . علقه الشريف حسن ، ابن الشريف محمد ، ابن الشريف على ، ابن الشريف حسين الحسيني ، السمرقندي ، الناسخ . وصلواته على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما " . إعجاز القرآن