محمد بن الطيب الباقلاني

258

إعجاز القرآن

لا سبب له يخصه ، وإنما سببه الغزارة ( 1 ) في أصل الصنعة ، والتقدم في عيون ( 2 ) المعرفة ، فإذا وجد ذلك وقع له من الباب ما يطرد عن حساب ، وما يشذ عن تفصيل الحساب . فأما ما قلنا : من أن ما بلغ قدر السورة معجز ، فإن ذلك صحيح .

--> ( 1 ) كذا في س ا ، ك ، م ، ب وفى " القرارة " ( 2 ) كذا في س ، ك وفى ا ، بم : " في عنوان "