محمد بن الطيب الباقلاني

249

إعجاز القرآن

النفوس ، ونصب الأرواح ، والاخطار بالأموال والذراري ، في وجه عداوته ويستغنون بكلام - هو طبعهم وعادتهم وصناعتهم - عن محاربته ، وطول مناقشته ( 1 ) ومجاذبته . وهذا الذي عرضناه على [ عقلك ، وجلوناه على ] ( 2 ) قلبك ، يكفي إن هديت لرشدك ، ويشفى إن دللت على قصدك . ونسأل الله حسن التوفيق ، والعصمة والتسديد ، إنه لا معرفة إلا بهدايته ولا عصمة إلا بكفايته ، وهو على ما يشاء قدير ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .

--> ( 1 ) س ، ك : " منافسته " ( 2 ) الزيادة من ا ، م وفيها " لقلبك "