محمد بن الطيب الباقلاني

130

إعجاز القرآن

والذي نفس محمد بيده : ما بعد الموت من مستعتب ، ولا بعد الدنيا دار ، إلا الجنة أو النار " . خطبة له صلى الله عليه وسلم " إن الحمد لله ، أحمده وأستعينه ، نعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيآت أعمالنا ، من يهد الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك ( 1 ) له . / إن أحسن الحديث كتاب الله ، قد أفلح من زينه الله في قلبه ، وأدخله في الاسلام بعد الكفر ، واختاره على ما سواه من أحاديث الناس ، إنه أحسن ( 2 ) الحديث وأبلغه . أحبوا من أحب الله ، وأحبوا الله من كل قلوبكم ، ولا تملوا كلام الله وذكره ، ولا تقسو عليه قلوبكم ، اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا . اتقوا الله حق تقاته ، وصدقوا صالح ما تعملون بأفواهكم ، وتحابوا بروح الله بينكم ، والسلام عليكم ورحمة الله " . خطبة له صلى الله عليه وسلم في أيام التشريق قال بعد حمد الله : " أيها الناس ، أتدرون ( 3 ) في أي شهر أنتم ؟ وفى أي يوم أنتم ؟ وفى أي بلد أنتم ؟ قالوا : في يوم حرام ، وشهر حرام ، وبلد حرام . قال : ألا فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام ، كحرمة يومكم هذا ، في شهركم هذا ، في بلدكم هذا ، إلى يوم تلقونه . ثم قال : اسمعوا منى تعيشوا ، ألا لا تظالموا ، ألا لا تظالموا ، ألا لا تظالموا .

--> ( 1 ) من أول الخطبة إلى هنا هو صدر خطبته صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ، كما في العقد الفريد 4 / 75 والبيان والتبيين 2 / 31 ( 2 ) س : " إنه أصدق " ( 3 ) س " : هل تدرون "