محمد بن الطيب الباقلاني
97
إعجاز القرآن
أرادنهن وما مسسن * من العبير معا عبير ( 1 ) وكقوله : فلراهب أن لا يريث مكانه * ولراغب أن لا يريث نجاحه ( 2 ) ومما يقارب الترصيع ضرب يسمى : " المضارعة " وذلك كقول الخنساء : حامى الحقيقة محمود الخليفة * مهدي الطريقة نفاع وضرار ( 3 ) جواب قاصية جزاز ناصية * عقاد ألوية للخيل جرار ( 4 ) * * * ومن البديع باب : " التكافؤ " . وذلك قريب من " المطابقة " / كقول المنصور : لا تخرجوا من عز الطاعة ، إلى ذل المعصية ( 5 ) . وقول عمر بن ذر ( 6 ) : إنا لم نجد لك إذ عصيت الله فينا خيرا من أن نطيع الله فيك ( 7 ) . ومنه قول بشار : إذا أيقظتك حروب العدا * فنبه لها عمرا ثم نم ( 8 ) [ ومنه قول أعرابي يذم قومه : ألسن عامرة من الوعد ، وقلوب خربة من العزم . وقال آخر : وساع في الهوى ، وطرب في الحاجة ] ( 9 ) .
--> ( 1 ) في الديوان : " ونسيمهن وما " ( 2 ) ديوانه 2 / 78 وفى س ، ك ، ا : " ألا يريب أمانه " ( 3 ) لا يوجد هذا البيت في ديوانها ، وهو لها في الصناعتين ص 298 والحقيقة : ما يحق عليه أن يحميه . وفى س : " الحقيبة " ( 4 ) م " حوال قاصية . . . الونه " ك : " جزار ناصية " والذي في ديوانها : حمال ألوية هباط أودية * شهاد أندية للجيش جرار ( 5 ) الصناعتين ص 241 ( 6 ) في البيان والتبيين 1 / 260 " مر عمر بن ذر بعبد الله بن عياش المنتوف . وقد كان سفه عليه فأعرض عنه ، فتعلق بثوبه ثم قال له : يا هناه إنا لم نجد إلخ " ( 7 ) قال الجاحظ : " وهذا كلام أخذه عمر بن ذر عن عمر بن الخطاب ، قال عمر . . . وإنك والله ما عاقبت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه " ( 8 ) نقد الشعر ص 53 وفى الأغاني 3 / 193 " إذا دهمتك عظام الأمور " والبيت في مدح الجواد الشجاع عمر بن العلاء ( 9 ) الزيادة من م وفى الصناعتين ص 124 " ووصف أعرابي غلاما فقال : ساع في الهرب قطوف في الحاجة "