يوسف زيدان

61

رسالة الأعضاء

بسم الله الرحمن الرحيم قال الفقير إلى الله تعالى ، علي بن أبي الحرم « 1 » القرشي ، عفا الله عنه : إنّ المقدّم « 2 » العالي « 3 » ، المولوي « 4 » ، اللّبيري « 5 » ، السّفهسلاري « 6 » ، المجاهدي « 7 » ، المرابطي « 8 » ، المؤيّدي « 9 » ، المظفّري « 10 » ، المنصوري « 11 » ، العالمي « 12 » ،

--> ( 1 ) راجع ما قلناه ، سابقا ، عن التصحيف الواقع في هذا الاسم . ( 2 ) يقول القلقشندي في معرض تقسيمه للأمراء من أرباب السيوف : وهم على أربع طبقات ، الطبقة الأولى ( مقدمو الألوف ) وعدة كل منهم مائة فارس . . وله التقدمة على ألف فارس ممن دونه من الأمراء ، وهذه الطبقة هي أعلى مراتب الأمراء ( صبح الأعشى في صناعة الإنشا 4 / 14 ) . ( 3 ) العالي ، من الألقاب التي يشترك فيها أرباب السيوف والأقلام ، يوصف به : المقام والمقر والجناب والمجلس . . وهو من العلاء ( صبح الأعشى 6 / 20 ) . ( 4 ) المولى ، من ألقاب الكتّاب ، والمولوي نسبة إليه للمبالغة . وهو من ألقاب أكابر أرباب السيوف والأقلام ، يقول القلقشندي : ولا يكتب به عن السلطان لأحد ( صبح الأعشى 6 / 31 ) . ( 5 ) ألبيرة : منطقة كبيرة في بلاد الأندلس ، من مدنها قسطيلية وغرناطة ، يقال لها أيضا : يلبيرة ولبيرة ( معجم البلدان 1 / 244 ) ينسب إليها العديد من رجال العلم في كل فن ، فمنهم : أسد بن عبد الرحمن الألبيري . . أبو خضر حامد بن الأخطل اللبيري ، وأحمد بن عمر اللبيري ( معجم البلدان 5 / 12 ) وقد ذكرها ابن قلاقس في شعره حين قال : وتركت بقطس مع لبيري جانبا * وركبت جونا كاللّيالي الجون ( 6 ) الإسفهسلار ، من ألقاب أرباب السيوف . وكان في الدولة الفاطمية لقبا على صاحب وظيفة تلي الباب . ومعناه ( مقدّم العسكر ) وهو مركب من لفظين : فارسي وتركي ، فإن « إسفه » بالفارسية بمعنى المقدّم . و « سلار » بالتركية بمعنى العسكر . والسّفهسلاري ، نسبة إليه للمبالغة ( صبح الأعشى 6 / 7 ) . ( 7 ) المجاهد ؛ من الألقاب السلطانية . والمجاهدى نسبة إليه . ( 8 ) المرابط ؛ من الألقاب السلطانية ، وهو مفاعل من « الرباط » وهو ملازمة ثغر العدو ، والمرابطي نسبة اليه للمبالغة . . وهو من ألقاب أكابر أرباب السيوف ، كنواب السلطان ونحوهم ( صبح الأعشى 6 / 27 ) . ( 9 ) المؤيد ؛ بفتح الياء المشددة ، من الألقاب السلطانية ، والمؤيدي ( بالفتح ) من الألقاب المملوكية نسبة إلى المؤيد ، وبالكسر : من ألقاب أكابر أرباب السيوف ، نسبة إلى المؤيد ( بالكسر ) للمبالغة . . ( صبح الأعشى 6 / 32 ) . ( 10 ) المظفر ؛ من الألقاب السلطانية ، أخذا من الظفر والنصر . والمظفري نسبة إليه للمبالغة ، وهو من ألقاب أرباب السيوف ( صبح الأعشى 6 / 28 ) . ( 11 ) نسبة إلى المنصور قلاوون ( حاكم مصر آنذاك ) . ( 12 ) العالم ، من ألقاب السلطان . يقول القلقشندي : ثم هو في الحقيقة ، إنما هو من ألقاب العلماء ، إلا أنهم نعتوا به الملوك تعظيما ، والعالمي نسبة إليه للمبالغة . وهو من الألقاب المشتركة في الاصطلاح بين أرباب السيوف والأقلام ، وإن كان المختص به في الحقيقة هم العلماء ( صبح الأعشى 6 / 19 ) .