محمد شراد حساني الناصري
91
الحجامة شفاء لكل داء
ويعارضه ما مر من شؤمه مطلقا في أخبار كثيرة وتوهم التقية لتبرك المخالفين به في أكثر الأمور وأما الأربعاء فأكثر الأخبار تدل على مرجوحية الحجامة فيها ويعارضها بعض الأخبار ويمكن حملها على الضرورة والسبت أيضا الأخبار فيه متعارضة ولعل الرجحان أقوى وكذا الجمعة ولعل المنع فيه أقوى ثم جميع ذلك إنما هو مع عدم الضرورة فأما معها يجوز في أي وقت كان لا سيما إذا قرأ آية الكرسي . قال الشهيد رحمه اللّه في الدروس يكره الحجامة في الأربعاء والسبت خوفا من الوضح إلا أن يتبيغ به الدم أي يهيج فيحتجم متى شاء ويقرأ آية الكرسي ويستخير اللّه ويصلي على النبي وآله وروي أن الدواء في الحجامة والنورة والحقنة والقيء وروي مداواة الحمى بصب الماء فإن شق فليدخل يده في ماء بارد . وقال في فتح الباري عند الأطباء أن أنفع الحجامة ما يقع في الساعة الثانية أو الثالثة وأن لا تقع عقيب استفراغ عن حمام أو جماع أو غيرهما ولا عقيب شبع ولا جوع وقد . وقع في تعيين أيام الحجامة حديث لابن عمر في أثناء حديث فاحتجموا على بركة اللّه يوم الخميس واحتجموا يوم الاثنين والثلاثاء واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء والجمعة والسبت والأحد ونقل الحلال عن أحمد أنه كره الحجامة في الأيام المذكورة وإن كان الحديث لم يثبت . هناك مواعيد للحجامة سنوية وفصلية وشهرية وأسبوعية ، بل