محمد شراد حساني الناصري

9

الحجامة شفاء لكل داء

يتحدى تلك الأمراض وأصبح المعالج والحارس الذي وضع نفسه في خدمة الانسان بين العلاج والوقاية . هذا العلاج الذي بدأ ينتشر في كل أنحاء العالم وبصورة كبيرة ، وما زاد الحجامة أهمية هو تأكيد الرسول الأعظم على استعمالها ، فكان الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كل ما يتعرض لصداع أو لعارض معين يتحجم ، وكل هذا يعني انه الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يعرف جيدا ما مدى أهمية هذا العلاج الشافي وأكد استعماله ، حتى قيل إن الحجامة أصبحت سنة من سنن اللّه العلي العظيم وكل هذا يدل على ما أهميتها وما أثرها الايجابي الكبير على جسم الانسان ، وبين كل ذلك كان للأئمة عليهم السّلام الدور المكمل لدور الرسول الأعظم فشددوا على استعمال الحجامة وكانوا عليهم السّلام من أول من الذين استعملوها فنجد الأحاديث والتي تنقل لنا الكثير من أهميتها وأماكن استعمالها وأوقاتها التي أصبحت الخصائص التي تميز الحجامة . لذا نسأل وعلى الجميع ان يسأل نفسه لماذا لا نبحث بهذا العلاج الذي هو أصله من مناطقنا وانتشر في كل البقاع ونحن الوحيدين لا نعطي أهمية ونستخف به ونهمشه بدون ان نتعمق بتفاصيله وان نرجع قليلا إلى كل كلمة نطقت من فم الرسول وأهل بيته عليهم السّلام . ومسؤليتنا نحن في هذا الكتابة ليس توضيح ماهية الحجامة وطرق استعمالها فقط لكن نضع هذا الكتابة بين يدي كل فرد ليكون له النص الناقل لهذا العلاج السحري . وعليه ان يستعمل الحجامة