محمد شراد حساني الناصري

76

الحجامة شفاء لكل داء

والسطحية وعند التفرعات وفي أنسجة الجسم عامة ( تماما كفعله في مياه البحار فيكون بمثابة الملعقة الكبيرة في تحريكه لها لكي لا تترسب الأملاح فيها ) ، ويصبح بإمكان الدم سحبها معه لأهدأ مناطق الجسم حيث تحط ترحالها هناك ( بالكاهل ) وذلك بعد ما يبدأ تأثير القمر بالإنحسار من ( 17 - 27 ) . أما من ( 17 - 27 ) فيبقى للقمر تأثير مد ولكنه أضعف بكثير مما كان عليه ، ولما كانت الحجامة تجرى صباحا بعد النوم والراحة للجسم والدورة الدموية ويكون القمر أثناءها ما يزال مشرقا حتى لدى ظهور الشمس صباحا ، فيكون له تأثير مد خفيف يبقى أثناء إجراء الحجامة وهذا يساعدنا في عملنا ، إذ يبقى له تأثير جاذب للدم من الداخل إلى الخارج ( الدم الداخلي للدم المحيطي والدم المحيطي للكأس ) وهو ذو أثر ممتاز في إنجاز حجامة ناجحة مجدية من حيث تخليص الجسم من كل شوائب دمه . أما فيما لو أجريت الحجامة في أيام القمر الوسطى ( 12 - 13 - 14 - 15 ) فإن فعل القمر القوي في تهييج الدم يفقد الدم الكثير من كرياته الفتية وهذا ما لا يريده اللّه لعباده ، أما في أيامه الأولى ( هلال ) لا يكون قد أدّى فعله بعد في حمل الرواسب والشوائب الدموية من الداخل للخارج للتجمّع في الكاهل كما ورد أعلاه مهيّئا لحجامة نافعة .